اِجتَمع الشَمسُ مَعاً وَالريحُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
اِجتَمع الشَمسُ مَعاً وَالريحُوَشاهَدا شَخصاً مَشى يَسيحُ
وَكانَ بِالكِساءِ قَد تلفحامِن شدة البَرد الَّذي قَد أَصبَحا
فَقالَت الشَمسُ إِلى الرِياحنَحنُ تَراهَنّا عَلى السِياح
فَمَن يَكُن يَنزعه الكِساءفَإِنَّهُ يَستَوجب الثَناء
وَعِندَ ذا فَم الرِياح نَفختوَفَتَحت أَفواهَها وَصَرَخَت
وَاِنقَلب الجَوُّ فَصارَ مُظلِماوَاليَوم مُذ ثارَ الغبار عَتّما
وَاِشتَدت الهُبوب في الأَقطاروَقَلَعَت عَوالي الأَشجار
وَاِنتَشَرَ الريح هُناكَ وَهُناوَفي قَرار البَحر أَلقى السُفُنا
وَغَمَرَ الأَرض بِنَشرِ الماءِقَصداً بِنَزع ذَلِكَ الكِساء
وَكُل ذا جَرى وَصاحبُ الكساما زالَ في أَموره مُحتَرِسا
إِن جاءَت الريح عَن اليَمينيلفتُ لِليَسار بِالتَمكين
وَإِن أَتاه عَن يَسار يَمَّناوَالتَفَّ في كِسائِهِ وأَتقَنا
وَلَم تَجد بُدّاً إِلَيهِ مُطَلقافَسَكَنت وَأَسكَنت ما خَفقا
وَالشَمس بَعدَ ذَلِكَ التَعَنّيأَرسَلت الشُعاع بِالتَأني
وَظَهَرت بعينها فَوقَ الحَمَلوَمُذ رَآها الجَوُّ بِالنار اِشتَعل
فَعِندَ ذا السِياح ماتَ حرّارَمى كِساءه وَما تَحرّى
وَثَبت الثَناء لِلأَخيرهصاحِبَةِ الشعاع وَالظَهيره
وَالريح راحَ فعله هَباءَما حَصَّلـ الأَرضَ وَلا السَماءَ
فَخابَ مَن بِعَزمِهِ تعنّىوَمَن تَأنى نالَ ما تَمَنى
وَالحَزم وَالتَدبيرُ روح العَزملا خَيرَ في عَزمِ بِغَيرِ حَزم
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد عثمان جلال، من العصر الحديث، وتقع في ٢٠ بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الحاء.
بحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن · قصائد أخرى رويّها الحاء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «نفحة اليمن فيما يزول بذكره الشجن»: الباب الرابع لامية، البيت ٢٠
- «جواهر الأدب في أدبيات وإنشاء لغة العرب»: وقال تقي الدين أبو بكر بن حجة الحموي المتوفى سنة ٨٣٧ ه، البيت ٢٠
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.