يا لائِمي أَقصِر عَن الملامِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا لائِمي أَقصِر عَن الملامِوَإِن تَشَأ لا تَنتَقد كَلامي
إِني رَوَيتُهُ عَن اِبنِ هانيوَعَن أَبي العَلا وَالاَصفَهاني
حلَّيت أَلفاظي بِثَوب الحِلّيوَقَد رَوَيتها عَن اِبنِ سَهلِ
لا تَتَّهِمني حَسبيَ التهاميزخرفت مِن كَلامِهِ كَلامي
وَإِن أَكُن أَكثَرت في كِتابيمِن قِصَص النِعاج وَالذِئاب
إِيّاك أَن تَبخس قَط ثَمَنهفَقَبله كَليلَةٌ وَدِمنَة
وَقَبله فاكِهَةٌ لِلخُلَفاوَالصادح الباغم حَسبي وَكَفى
لَكن أَراك تَعكس الآمالاتَقول هَذا يَنفَع الأَطفالا
قُل ليَ بِاللَهِ عَلى الصَحيحِبِلَفظك المُستَعذب الفَصيحِ
حِكايَةً تُعَلِّم الأَطفالاوَتسحر النِساء وَالرِجالا
أَحلى وَإِلّا سيرَةً لِعَنتَرَهتَقرَأ فيها سنةً بَل عَشرَه
أَو سيرة الظاهر أَو ذي الهِمّهأَراكَ لا تَنطق لي بِكَلمَه
إِن كُنتَ تَهوى في كِتابيَ السِيَرفَدونك اِسمَع وَاِنشَرِح مِنَ الخَبَر
كانَ أَبو زَيد مَع الزناتيمُستَغرِقاً في أَقبَح اللَذاتِ
فَجاءهُ يَجري أَبو القمصانوَقالَ قُم وَاِركَب عَلى الحِصانِ
قامَ أَبو زَيدٍ وَقامَ القَومُوَاِشتَدت الحَربُ وَطارَ النَوم
وَشَكَّ أَلفاً في سنانِ الحَربَهوَمِن دَمِ القَومِ تَعاطَى شربَه
قــــالَ لي اللائِم هَــــذا كَــــذِبُوَغَــــيــــره إِذا ذَكَــــرتَ أَعــــذَبُ
قُلتُ اِستَمع لِقِصة البطالأَو عَنتَرٍ مجندل الأَبطال
عَنتَرَة في غابر الأَزمانِكانَ إِذا ما صالَ في المَيدانِ
رَمى الرُؤوس في الكثيب كَالمَطَروَيخطر المَوتُ وَراهُ إِن خَطَر
قـــــالَ لي اللائم مـــــا أَظــــنوَلَيـــــسَ هَـــــذا لِلرِجــــال فَــــنُّ
قُلتُ فَذي حِكايَةٌ لِلظاهِرتُتلى عَلَيكَ بِالكَلام الظاهِر
قَد خَرَج الظاهِرُ لِلقِتالِوَمال بِاللتِّ عَلى الرِجالِ
فَماتَ تَحتَ اللتِّ مِنهُ أَلفُوَلَم يُصبه مِن عَدوٍّ حَتفُ
وَمُذ أَصابته العِدا صَبيحهأَتاهُ مِن بَين الرِجالِ شيحَه
قــــالَ لي اللائم لا تــــكــــمِّلوَفي النَجاحِ قَطُّ لا يُؤمل
فَقُلت قَدكَ يا حَبيبي دَعنيإِنَّكــ مَهما قُلتُ لَم تَسمَعني
أَنتَ عَلى ما قُلتَهُ لا أُمَّ لَكتَخوض في عرض الوَلّي وَالمَلِك
إِنَّكــ في كُل الأُمور مدّعيتخبط كَالعَشواءِ وَهيَ لا تَعي
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد عثمان جلال، من العصر الحديث، وتقع في ٣٠ بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الميم.
بحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.