إِني رَأَيتُ في الضُحى حِمارا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إِني رَأَيتُ في الضُحى حِماراحَمَّلَهُ أَصحابُهُ أَسفارا
حُمِّلَها فَاِنتَفَخَت أَجنابُهُوجلَّ فينا وَاِرتَقى جَنابه
وَمُذ رَأى الناس علَيهِ مقبلهمَع اِحتِرامٍ ظَنَّ أَن ذاكَ لَهُ
حَتّى إِذا ما سارَ في الطَريقبَرَّأ نَفسهُ مِن النَهيقِ
وَقالَ صَوتي يُستَعار لِلغِناوَإِن يَكُن مِن مُعجب فَهوَ أَنا
وَبَينَما بِمثل ذا يَقولُوَفي طَريقِ كِبره يَجولُ
إِذ ساقَهُ السائِقُ رَغماً فَعَصىفَمالَ فَوقَ إِليَتيهِ بِالعَصا
وَقالَ سِر لا سارَ إِلّا رَسمُكوَلا غَدا بَينَ الحَمير اِسمُك
سَمعتُ ما يَقول قُلتُ لا عَجَبإِنَّ الغُرور لِلنُفوس قَد غَلَب
وَكَم أَرى مِن جاهِلٍ في الدارمَثَلُهُ كَمَثلِ الحِمار
يَحمل أَسفاراً إِلى أَقصى مَحلجَهلاً وَلا يَدري بِمَعنى ما حَمَلَ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد عثمان جلال، من العصر الحديث، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر الرجز.
بحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.