اِســمَـع دي الحَـدُوتَه حَـقّـا
الشاعر: محمد عثمان جلال · البحر: المتدارك
هذه القصيدة من شعر محمد عثمان جلال، من العصر الحديث، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر المتدارك، ورويّها حرف القاف.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
اِســمَـع دي الحَـدُوتَه حَـقّـا — وَاِعـمـل طـيّـب طَـيـب تـلقـى
عَـن حَـطّاب إِيد فاسه ضاعَت — وَاِلّا اِنـسَـرَقَـت مِـنهُ سرقَه
مِـن غَـير فاس يَتعَطَّل شُغله — يــعـمـل طَـحّـان وَاِلّا سَـقّـا
راحَ لِلغــابَــة يـتـرَجّـاهـا — فـي حـقّه مِـن فـرع النَبقَه
قـالَت لَهُ خـايـفَهَ أَعـطيلَك — تـعـمل إِيد ِللفاس الزرقَه
بَـعـديـن تـنزل فَوق فروعي — وَتــــدقِّ عَـــلى راســـي دَقَّه
لَكــن خُـد لَك فـرع مُـسـاوي — يـحـمـل شَهـريـن وَيـسـتَـلقي
خَــد مِـنـهـا حـتَّهـ لِلبَـلطَه — وادّا الأَشـجـار بِها عَلقَه
قالَت لَهُ الغابَة يا خايِن — هُـوَ انـتَ مـا تُـبـتِـش يبقى
مـا كَـدِّبُوهاشِ اللي قالوا — خــيــر تــعــمـل شَـرٍّ تـلقـى
البحر والقافية
القصيدة على بحر المتدارك. آخر البحور، استدركه الأخفش على الخليل، ويُعرف أيضًا بالمحدَث والخبَب.
تفعيلاته: فاعلن فاعلن فاعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف القاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الزرقه: الزُّرْقَة : لونٌ من الألْوان السبعة كلون السَّماء؛ ارتدت ثوبًا لونه بزرقة السماء.
- تعمل: تَعَمَّل يتعَمَّلُ تَعمُّلاً : تكلَّف العمل.- من أجل فلان وله وفي حاجاته: اعتنى واجتهد؛ تعمَّل المهندس في بناء دار صديقه.
- تنزل: تَنَزَّلَ يَتَنزَّلُ تَنزُّلا : - نَزَل في مُهِلة هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلَى مَنْ تَنَزَّلُ الشَّيَاطِينُ تَنَزَّلُ عَلَى كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ أي تتنزَّل.- عن حقه: تنازل كه، أي تركه؛ تنزل عن حقه في الشركة لشريكه.
- حطاب: الحِطَابُ : ما يُشْذَب من أعالي الكَرْم أوانَ الشّذْبِ.