حَدَأَةٌ طافَت عَلى النَواحي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
حَدَأَةٌ طافَت عَلى النَواحيوَأَقبَلَت في أَحَد الضَواحي
وَوَقَفت تندبها الصِغاروَهيَ تحوم ما لَها قَرار
مَرَّ عَلَيها بُلبلٌ فَوَقَعافي يَدِها وَمُذ نَوى أَن يطلعا
قالَ لَها سَيِّدَتي أَرجوكِلا فُضَّ بَينَ الغانِياتِ فوكِ
إِني سَمِعت عَنك مِن أَمثالناأَنك تَسمعين أَلحانَ الغِنا
وَتَعرِفينَ نَغمَةَ العُشاقِوَتَضرِبينَ البشرفَ الإِسحاقي
وَتَألفينَ الدفَّ وَالمِزماراوَتَلطمينَ الأَوج وَالحِصارا
وَها أَنا البُلبل فَانظرينيوَفي الغِنا إِن شِئت فَاسمعيني
أَدري الحجازَ وَأَقول الشَنبَراوَإِن يَكُن جسمي كَجِسمِ الشَنفَرى
وَلِلتَواشيح غَرامٌ عِنديوَكَم أُغنّي لِلطُيورِ وَحدي
أَعرف أَبياتَ أَبي نُواسِوَفي غِناها كَم هَزَزتُ راسي
وَأَعــــرف الوَصلَة وَهيَ أَولقالَت هَل الوَصلَة شَيء يؤكل
قالَ لَها لا إِنَّما هَذا طَرَبيزيل عَن أَجسامِنا كُلَّ تَعَب
فَلتَسمَعي الوَصلَة مِني إِنيبَينَ يَديك قائم أُغنّي
قالَت لَهُ اِسمَعني فَإِني جائِعَهوَلِلغِنا بِاللحمِ مِنك بائِعَه
قالَ لَها ذا سَمَعُ المُلوكِقالَت لَهُ لَستَ إِذاً شَريكي
إِذا وَقَعت في يَديهم غَنِّوَأَنشدِ الفَنَّ لِأَهلِ الفَنّ
أَما أَنا فَإِن مَلَأتَ بَطنيوَإِن شَبِعت لَم أَسَل عَن أذني
أسكت فَلَيسَ كُل ذا يُقالكُــــلُّ مَــــقــــام وَلَهُ مَقال
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد عثمان جلال، من العصر الحديث، وتقع في ١٩ بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الراء.
بحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.