حَــدَأَةٌ طــافَـت عَـلى النَـواحـي

الشاعر: محمد عثمان جلال · البحر: الرجز

هذه القصيدة من شعر محمد عثمان جلال، من العصر الحديث، وتقع في 19 بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الراء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

حَــدَأَةٌ طــافَـت عَـلى النَـواحـي — وَأَقــبَــلَت فـي أَحَـد الضَـواحـي

وَوَقَــفــت تــنــدبـهـا الصِـغـار — وَهــيَ تــحــوم مــا لَهـا قَـرار

مَــرَّ عَــلَيــهـا بُـلبـلٌ فَـوَقَـعـا — فـي يَـدِها وَمُذ نَوى أَن يطلعا

قـــالَ لَهـــا سَــيِّدَتــي أَرجــوكِ — لا فُـضَّ بَـيـنَ الغـانِـيـاتِ فوكِ

إِنـي سَـمِـعـت عَنك مِن أَمثالنا — أَنـك تَـسـمـعـيـن أَلحانَ الغِنا

وَتَــعــرِفــيـنَ نَـغـمَـةَ العُـشـاقِ — وَتَـضـرِبـيـنَ البشرفَ الإِسحاقي

وَتَــألفـيـنَ الدفَّ وَالمِـزمـارا — وَتَـلطـمـيـنَ الأَوج وَالحِـصـارا

وَهـا أَنـا البُـلبـل فَانظريني — وَفي الغِنا إِن شِئت فَاسمعيني

أَدري الحجازَ وَأَقول الشَنبَرا — وَإِن يَكُن جسمي كَجِسمِ الشَنفَرى

وَلِلتَــواشــيــح غَــرامٌ عِــنــدي — وَكَــم أُغــنّــي لِلطُــيـورِ وَحـدي

أَعـــرف أَبـــيــاتَ أَبــي نُــواسِ — وَفـي غِـنـاهـا كَـم هَـزَزتُ راسي

وَأَعــــرف الوَصـــلَة وَهـــيَ أَول — قـالَت هَـل الوَصـلَة شَـيء يؤكل

قـالَ لَهـا لا إِنَّمـا هَـذا طَرَب — يـزيـل عَـن أَجـسـامِـنا كُلَّ تَعَب

فَـلتَـسـمَـعـي الوَصـلَة مِني إِني — بَــيــنَ يَــديــك قــائم أُغــنّــي

قالَت لَهُ اِسمَعني فَإِني جائِعَه — وَلِلغِـنـا بِـاللحـمِ مِنك بائِعَه

قــالَ لَهــا ذا سَــمَـعُ المُـلوكِ — قــالَت لَهُ لَســتَ إِذاً شَــريـكـي

إِذا وَقَــعــت فــي يَـديـهـم غَـنِّ — وَأَنــشــدِ الفَــنَّ لِأَهــلِ الفَــنّ

أَمــا أَنـا فَـإِن مَـلَأتَ بَـطـنـي — وَإِن شَـبِـعـت لَم أَسَـل عَن أذني

أســكــت فَــلَيـسَ كُـل ذا يُـقـال — كُــــلُّ مَــــقــــام وَلَهُ مَـــقـــال

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.

تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • البلبل: البُلْبُلُ : طائر صغير حسن الصوت، طلق اللسان، يسمى البلبل بأسماء أخرى منها العندليب والهزار والنُّغَر؛ صوت المطرِب جميل كصوت البلبل الغِرّيد. -: الرجل الخفيف في السفر. - الإِبريقِ؛ قَناته التي يصب منها الماء ج بَلاَبِلُ.
  • الغنا: غنا: فِي أَسْماء اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ: الغَنِيُّ. ابْنُ الأَثير: هُوَ الَّذِي لَا يَحْتاجُ إِلَى أَحدٍ فِي شيءٍ وكلُّ أَحَدٍ مُحْتاجٌ إِلَيْهِ، وَهَذَا هُوَ الغِنى المُطْلَق وَلَا يُشارِك اللَّهَ تَعَالَى فِيهِ غيرُهُ. …
  • النواحي: [ن و ح]. (مصدر نَاحَ). "صَدَرَ عَنْهَا نُوَاحٌ اهْتَزَّتْ لَهُ جُدْرَانُ الْبَيْتِ" : الْبُكَاءُ الْمَصْحُوبُ بِالصِّيَاحِ. "ضَاقَ ذَرْعاً بِالنُّوَاحِ وَالْعَوِيلِ".
  • بلبل: البُلْبُلُ : طائر صغير حسن الصوت، طلق اللسان، يسمى البلبل بأسماء أخرى منها العندليب والهزار والنُّغَر؛ صوت المطرِب جميل كصوت البلبل الغِرّيد. -: الرجل الخفيف في السفر. - الإِبريقِ؛ قَناته التي يصب منها الماء ج بَلاَبِلُ.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة