الذئبُ وَهوَ سالِكٌ في الغَيطِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
الذئبُ وَهوَ سالِكٌ في الغَيطِشاهَدَ كَلباً رَقَّ مثلَ الخَيط
فَرامَ أَن يَقتله مُذ شافَهلَولا رَأى ما فيهِ مِن نَحافَه
قالَ لَهُ الكَلب أَما تَرانيبَينَ الكِلاب السُقم قَد بَراني
إِن رُمت يا سرحان أَن أَبرز لَكفَاِصبر لَعَلَّه ينقِّطُ الفَلَك
ذا سَيّدي يشهر عُرساً لابنتهوَيَمتلي جسميَ مِن وَليمَته
دَعنيَ أسبوعين عَلّي أَشبَعقالَ لَهُ السرحان منّي أَربَع
وَبَعدُ هَذا الذئب راحَ وَمَشىوَالكَلب وَلّى خائِفاً مُرتَعِشا
ثُم اِنقَضَت يا صاح تِلكَ المُدَّهوَالذئب جاءَ كَي يُلاقي ضِدَّه
وَقالَ يا كَلب الديار اُخرج ليفَإِنَّني جئتُ هُنا بِرجلي
قالَ لَهُ الكَلب اِصطَبر يا مَن عَوىإِني مَعَ البَواب نَأتيكَ سَوا
وَكانَ ذا البَوابُ كَلباً جارِحاحينَ رَآه الذئب وَلى رامحا
وَســـــارَ للبـــــرِّ يَــــعَــــضُّ يَــــدَهوَقالَ بئس الرَأي ما أَفسَدَه
قَد كانَ هَذا الكَلب طَوع أَمريهَيهات أَن أُدركه في عُمري
يا لَيتَني سَمِعتُ ما قالَ الأُوَلوَبيت شعرٍ ضَرَبوا بِهِ المَثَل
لا تُخرج الخَصم فَفي إِخراجِهجَميع ما تَكرَهُ مِن لَجاجِه
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد عثمان جلال، من العصر الحديث، وتقع في ١٥ بيتًا. نُظمت على بحر الرجز.
بحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.