إِن هُبوط السَيل مِن فَوق الجَبَل
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إِن هُبوط السَيل مِن فَوق الجَبَللَهُ دَويٌّ شــــاعَ في كُلِّ مَحل
لَم يُبقِ شَيئاً كانَ في مَجَرِّهِما لَم يَقم بِرَفعهِ وَجَرِّهِ
وَالناس تَخشاه إِذا ما أَقبَلايُزَلزل الأَرض وَيرعش الخَلا
وَقَد سَمعت أَن سيّاحا مَشىوَمِن لُصوصٍ قَد رَآهم طَفَشا
قابَلَهُ في سَيرِهِ سَيلُ الجَبَلفَخافَ مِنهُ مُذ رَآه وَاِختَبَل
وَمُذ رَأى اللُصوص تقفو أَثَرَهخـــــاضَ بِهِ ضـــــرورَةً وَعَـــــبَـــــرَه
فَتَبِعوه وَسط هَذا السَيلِوَبَــــــدَّلُوا نَهــــــارَهُ بِـــــلَيـــــلِ
وَظَلَ يَجري مِن أَذاهُم خائِفامُرتَعِشاً مِن كَيدِهِم مُرتَجِفا
حَتّى رَأى نَهراً عَلى طَريقِهِيَشفي العَليل مِن رِضاب ريقِهِ
تَــــــــيـــــــارَه رَقَّ وَرَقَّ مـــــــاؤُهوَطبعت في وَجهِهِ سَماؤُه
فَقالَ هَذا لَيسَ أَقوى مِماعَبرتُهُ وَجاءهُ ما اِهتَمّا
وَوَكَزَ الحِصانَ بِالمهمازفَفهم القَصدَ للاجتياز
وَنَطَّ في النَهر بِهِ فَوَقَعاوَنَزَلا في قاعِهِ ما طلَعا
فَاِنظُر إِلى السَيل الشَديد الآتيما أَغرَق السياح وَهوَ عاتي
وَاِنظُر إِلى النَهر بِبَطن الواديقَد أَغرق السياح وَهوَ هادي
وَاِحذَر مَدى الأَيّام كُلَّ ساهيفَــــإِن تَــــحــــتَ رَأسِهِ الدَواهــــي
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد عثمان جلال، من العصر الحديث، وتقع في ١٦ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف اللام.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها اللام
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.