كُنت أَرى أَن الرعاعَ تَكذبُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كُنت أَرى أَن الرعاعَ تَكذبُفيما تُشيعُهُ وَلا أُجِّرب
حَتّى بَدا لي في دمقريط العَمَلوقَرَّت العَين وبلِّغتُ الأَمَل
وَذاكَ أَن أَهـــــــــلَه وَقَـــــــــومَهُظَـــــنُّوهُ جُـــــنَّ لَيــــلَهُ وَيَــــومَهُ
وَكَثر القالُ وَشاعَ اللَغطُوَالناس فيهِ اِرتَبَكوا وَاِختَبَطوا
وَأَرسَــــلوا رَسولَهُم لمصرإِلى أَبقراط طَبيب العَصرِ
قالوا لَهُ إِن دمقراط صرعوَعَقله مِن يَوم جُنَّ قَد مُنِع
أَودَت بِهِ الأَوراق وَالمُطالَعَهوَكَثرَةُ البَحثِ مَع المُراجَعَه
وَقالَ إِذ يَجهَل إِن الذَرَّهلِحَــــيوان لَستَ تَدري سِرَّه
يَعرُجُ لِلسَما بعلم الفَلَكِوَهوَ عَلى السَرير لَم يُحَرَّكِ
يَعلم ما في يَومِهِ وَأَمسِهِوَلَيسَ يَدري بَينَنا بِنَفسِهِ
يا لَيتَهُ بِذاكَ ما تَعَلَّمالَو كانَ جاهِلاً لَكانَ سَلِما
فَيا أَبقراط أَغِثنا إِنّاعالمنا بِعلمه قَد جُنّا
وَمُذ أَتى الكِتاب إِيبوقراطاهَزا وَما صَدَّقهُ اِعتِباطا
وَسارَ حَتّى جاءَ دِيمقريطاوَجَده في فكره موروطا
مُشتَغِلاً بِعَقله وَاللُبِّهَل هُوَ في الدِماغ أَو في القَلب
مرتَبِكا بِحلّ تِلكَ المَسأَلَةوَلَم يَسَل عَمَّنـ سَعى وَجاءَ لَهُ
حَياهُ إِيبوقراط حكم العادَهوَهوَ بِها مُشتغل زِيادَه
كَأَنَّهُ لَم يَسمَع التَحيَّهلِشُــــغــــلِهِ بِهَــــذِهِ القَــــضــــيَّه
بَل سَأَل الطَبيب تِلكَ المَسأَلَهوَمَكَثا يَومين في المُجادَلَه
وَالناس لا تَعرف ما يَقولُبَل رَجُلٌ بهَوسٍ مَشغولُ
وَمَن يَكُن مِن دَأبهِ ذكر الهَوَسفي كُلِ لَمحَةٍ وَفي كُلِّ نَفَس
فَذاكَ لا يُعدُّ قَط عاقِلاوَإِن يَكُن سحبان كانَ باقِلا
وَالمثل الشائع عَينُ الصدقأَلسنة الخَلق كلامُ الحَق
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد عثمان جلال، من العصر الحديث، وتقع في ٢٣ بيتًا. نُظمت على بحر الرجز.
بحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.