كَلبان كانا عِندَ شَطّ النَهر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كَلبان كانا عِندَ شَطّ النَهرفَاِسمَع حَديثاً لَهُما بِالشعر
قَد نَظَرا رمة جَحشٍ عائِمَهبِالماء وَالطَير عَلَيها حائِمَه
وَأَخَذَت تُبعدها الرِياحُفَقالَ كَلبٌ مِنهُما نَبّاحُ
نَعرف ماذا في المياه نَصنَعُنَشربها وَالجَحش بَعدُ يَطلعُ
قالَ لَهُ أَخوه يا حَبيبيصَدَقت لَيسَ ذاكَ بِالعَجيب
وَإِن شَرِبناه بِتلكَ الهمَّهينشف هَذا البَحر تَحتَ الرِمّه
وَنَزلا في البَحر شُرباً شُرباطَوراً بِلَعقٍ ثُمَ طَوراً عَبّا
حَتّى اِمتَلا كِلاهُما وَاِنكَبَساوَفارَقا الدُنيا وَعافا النَفَسا
وَقَد رَأَيت في الرِجالِ مثلَ ذامَن مَسَّهـ الطَيش فَأورث الأَذى
يَطلب نيل المَجدِ وَالفَخاروَرَأسُهُ قِــــدرٌ مِــــن الفُخّار
لا عَقلَ فيها بَل بِها مَأمولُيَطمَع فيهِ وَهوَ مُستَحيلُ
فَبئست العادة فَاِحذَر الشرهوَقس بِما رَأَيته ما لَم تَرَه
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد عثمان جلال، من العصر الحديث، وتقع في ١٢ بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الراء.
بحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.