حِكايةٌ سَمعتها عَن أَيِّلِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
حِكايةٌ سَمعتها عَن أَيِّلِفَرَّ مِن الصَيّاد وسطَ مَنزلِ
وَدَخلَ الإِسطبل وَهوَ يَرتَعِدوَلَم يُلاق مَن عَلَيهِ يَعتمد
لَكن تَرَجّى ما هُناكَ مِن بَقَرفَطَمأنوه ثُمَ نامَ وَاِستَقَر
وَكانَ قَد نامَ بِرُكن المَخزنِيَبكي وَيَشكو مِن صُروف الزَمَنِ
وَكُلَما جاءَت لَهُ الخُدّامُيَدخل في الثيران أَو يَنامُ
حَتّى مَضى النَهار وَهوَ مَختَفيوَحَفَّهـ مِن رَبه اللُطفُ الخَفي
وَبَينَما يَرجو اِستتاراً بِالحَذَروَحَذَرٌ لَم يغن قَطُّ مِن قَدَر
إِذ دَخَل السَيد رَب المَنزلِكَأَنَّهُ يَعلمُ أَمر الأَيِّلِ
وَقالَ للخدّام أَينَ العلفُإِيتوا بِهِ في حَضرَتي لا تَقِفوا
وَباشر الإِصطبل طُرّا فَرَأىبَينَ الرُؤوس رَأسَ وَحشٍ فَنَأى
وَدَفعَ الخُدّام حَولَ الوَحشوَهوَ غَدا مُنحَصِراً لا يَمشي
وَأَمسَكوه وَهوَ كَالأَسيرِيَشكو وَشَكواه بِلا تَأثيرِ
وَذَبَحوه بِالمُدي في ساعَهوَاِجتَمَعَت عِندَ الغَدا جَماعَه
وَأَكَـــــلوه وَبِهِ تَـــــنَــــعَّمــــواإِذ لحمه مِن اللُحوم أَنعم
فَتِلكَ من سيِّدهم فَضيلهإِغتَنم الصَيدَ بِدون حيلَه
وَالفَضلُ لِلسيد دونَ مَينِإِذ عَينه عُدَّت بِأَلف عَينِ
وَمَذهَبي عَين المُحبِّ واحِدَهعُدَّت بِأَلفٍ لَو تَكون رامِدَه
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد عثمان جلال، من العصر الحديث، وتقع في ١٧ بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الراء.
بحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.