اِتفَقَ الحالُ مَع الصَياد
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
اِتفَقَ الحالُ مَع الصَيادفي بَلدَةٍ مِن أَصغَر البِلاد
أَن أَحكم الطُعمَ عَلى السنارةمِن بَعد ما قَد عَمل اِستِخاره
فَغَطست في الماءِ بضع أَذرعوَشَبَكت سَمَكةٌ كَالإِصبَع
قالَت لَهُ وَهَل لمثلي منفَعهيا لَيتما بدلتني بضفدعه
إِني صَغيرة وَلَستُ أُغنييَوماً مِن الجُوع لِمَن يمضُغُني
أترك سَبيلي سَنتين أَكبروَبَعد في هَذا المَكان أَحضر
وَارم إِلى البَحر لِصَيدي شَبَكهحَتّى تَقول الناس صادَ سَمَكَه
قالَ لَها حِنيئذ لا عَقل ليإِذا تَرَكت عاجِلاً بِآجل
وَعاجِزٌ من تَرك المَوجوداطَماعَةً وَطَلَبَ المَفقودا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد عثمان جلال، من العصر الحديث، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر الرجز.
بحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.