قَد سَمِعنا في غابر الأَزمان
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قَد سَمِعنا في غابر الأَزمانأَن فَضل الشُجاع في الميدان
وَحَكوا أَن صائِداً راحَ يَوماللخلا في مَراتع الغُزلان
فَرَآه الحَطاب قالَ لَه اِرجعهُهُنا السَبع شُعلة النيران
قالَ ما السَبع إِنَّما هُوَ قِطٌّحكمه سائر عَلى الفيران
أَنا لا أَرهَب الوُحوش وَعِنديفي يَميني صَحائِفٌ لليماني
وَعَلى ساعِدي كنانَةُ نَبلٍوَكِلابي حَولي وَتَحتي حِصاني
ثُمَ ما تَمَّمـ القَصيدة حَتّىجاءهُ السَبع بَغتَةً في المَكان
فَجَرى بِالحِصان مِنهُ وَوَلّىخائِفاً هارِباً لِدار الأَمان
وَكَذا أَغلَب الرِجال لَدى الأَمنِ تَرى أَنَّها مِن الفُرسان
إِن تَكُن فارِساً فَكُن كَعليّأَو تَكُن شاعِراً فَكُن كَاِبن هاني
كُلُّ مَن يدّعي بِما لَيسَ فيهكَذبته شَواهد الامتحان
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد عثمان جلال، من العصر الحديث، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف النون.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها النون
من هذه القصيدة في كتب التراث
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.