تجاوز إلى المحتوى

من «السحر الحلال في الحكم والأمثال» لأحمد الهاشمي (ت ١٣٦٢هـ)

حرف النُّون

الْمَرْء يسرح فِي الْآفَاق مضطربا- _ وَنَفسه أبدا تهفو إِلَى الوطن
أعاتب نَفسِي إِن تبسّمت خَالِيا- _ وَقد يضْحك الموتور وَهُوَ حَزِين
للشاعر خلف بن خليفة الأقطع، اقرأ القصيدة
تُرِيدُ مهذّبا لَا عيب فِيهِ- _ وَهل عود يفوح بِلَا دُخان
للشاعر الطغرائي، من قصيدة «أخاك أخاك فهو أجل ذخر»
إِن الْكِرَام إِذا مَا أيسروا ذكرُوا- _ من كَانَ يألفهم فِي الْمنزل الخشن
فإنَّ أولى البرايا أَن تؤاسيه- _ عِنْد السرُور الَّذِي واساك فِي الْحزن
مَا كل مَا يتمنّى المرءُ يدركُه- _ تجْرِي الرياحُ بِمَا لَا تشْتَهي السُّفن
للشاعر المتنبي، من قصيدة «بم التعلل لا أهل ولا وطن»
إِذا ثارت خطوب الدَّهْر يَوْمًا- _ عَلَيْك فَكُن لَهَا ثَبت الْجنان
إِذا هبَّت رياحك فاغتنمها- _ فَإِن لكل خافقةٍ سكونا
للشاعر ابن هندو، اقرأ القصيدة
إِذا نبا بكريم موطنٌ فلهُ- _ وراءَه فِي بسيط الأَرْض أوطان
وَإِذا نزلتَ بدار قومٍ دارِهم- فَلهم عَلَيْك تعزِّز الأوطان
كلُّ من يدَّعي بِمَا لَيْسَ فِيهِ- _ كذَّبته شَوَاهِد الامتحان
للشاعر محمد عثمان جلال، اقرأ القصيدة
يَقُولُونَ الزَّمَان بِهِ فسادٌ- _ وهم فسدوا وَمَا فسد الزمانُ
وكل أخٍ مفارقه أَخُوهُ- _ لعمر أَبِيك إِلَّا الفرقدان
للشاعر أبو الهدى الصيادي، من قصيدة «بعيشك هات اخبار المغاني»
فَلَا يدومُ سرورٌ مَا سررتَ بهِ- _ وَلَا يردُّ عَلَيْك الْفَائِت الحزنُ
دَعْوَى الإخاء على الرَّخاءِ كَثِيرَة- _ بل فِي الشدائد تُعرف الإخوان
صدقت وقلتَ حَقًا غير أَنِّي- _ أرى أَن لَا أراكَ وَلَا تراني
وَهل ينفعُ الفتيانَ حسنُ وُجُوههم- _ إِذا كَانَت الْأَخْلَاق غير حسان
جراحات السنّان لَهَا التئام- _ وَلَا يلتام مَا جرح اللّسانُ
كل من تَلقاهُ يشكو دهرهُ- _ لَيْت شعري هَذِه الدُّنْيَا لِمَنْ
وَلَو نعطَى الْخِيَار لما افترقنا- _ وَلَكِن لَا خِيَار مَعَ الزَّمَان
يَقُولُونَ أَهلا وسهلا ومرحبا- _ وَلَو ظفروا بِي سَاعَة قَتَلوني
حيّاك من لم تكن ترجو تحيّته- _ لَوْلَا الدّراهم مَا حيَّاك إنسانًُ
مَا أَنْت أوَّل سارٍ غرَّه قمرٌ- _ ورائدٌ أَعْجَبته خضرَة الدَّمن
مثّل لنَفسك شخصي إِنَّنِي رجل- _ مثل المُعيدي فاسمع بِي وَلَا ترني
وَمَا ليَ لَا أوفى البريَّة قسطها- _ على قدر مَا يُعطى وعقلي ميزَان
يٌ قضَى على الْمَرْء فِي أَيَّام محنتهِ- _ حَتَّى يرى حسنا مَا لَيْسَ بالْحسنِ
أَنا ابْن جلا وطلاَّع الثنايا- _ مَتى أَضَع الْعِمَامَة تعرفونني
للشاعر سليمان الباروني، من قصيدة «لبست التاج تاج الفخر كيما»
وَقد يُرجى لجرح السَّيْف برءٌ- _ وَلَا برءٌ لما جرح اللّسانُ
عَسى فرجٌ يَأْتِي بِهِ الله حينما- _ لهُ كل يومٍ فِي خليقتهِ شان
فقر الجهول بِلَا لبٍّ إِلَى أدبٍ- _ فقر الْحمار بِلَا راسٍ إِلَى الرّسن
لَا يعجبنّ مضيماً حسن بزّتهِ- _ وَهل يروق دَفِينا جودة الْكَفَن
للشاعر المتنبي، من قصيدة «أفاضل الناس أغراض لذا الزمن»
لَوْلَا الْعُقُول لَكَانَ أدنى ضيغمٍ- _ أدنى إِلَى شرفٍ من الْإِنْسَان
للشاعر المتنبي، من قصيدة «الرأي قبل شجاعة الشجعان»
فيا لائمي دَعْنِي أغالي بقيمتي- _ فقيمة كل النَّاس مَا يحسنونه
للشاعر ابن طباطبا العلوي، اقرأ القصيدة
إِذا المرءُ لم يخزن عَلَيْهِ لِسَانه- _ فَلَيْسَ على شيءٍ سواهُ بخزَّانِ
للشاعر امرؤ القيس، من قصيدة «قفا نبك من ذكرى حبيب وعرفان»
إِذا أَنْت لم تعرف لنَفسك حَقّهَا- _ هواناً بهَا كَانَت على النَّاس أهونا
أعطيتُ كلَّ النَّاس من نَفسِي الرِّضَا- _ إِلَّا الحسود فَإِنَّهُ أعيْاني
للشاعر محمود الوراق، من قصيدة «أعطيت كل الناس من نفسي الرضا»
أفسدتَ بالمنّ مَا أوليتَ من مِننٍ- _ لَيْسَ الْكَرِيم إِذا أعطي بمنَّانِ
الْعَزْم فِي غير وَقت الْعَزْم معْجزَة- _ والازدياد بِغَيْر الْعقل نُقْصَان
للشاعر الشريف الرضي، من قصيدة «أسل بدمعك وادي الحي إن بانوا»
وَكنت أعدّك للنَّائباتِ- _ وَهَا أَنا أطلب مِنْك الأمانا
للشاعر إبراهيم بن العباس الصولي، اقرأ القصيدة
طفح السُّرور عليّ حَتَّى أَنه- _ من كثر مَا قد سرَّني أبكاني
قد هَمت فِي عشقه من قبل رُؤْيَته- _ وَالْأُذن تعشق قبل الْعين أَحْيَانًا
لَيْسَ الشَّفيع الَّذِي يَأْتِيك مؤتزراً- _ مثل الشَّفيع الَّذِي يَأْتِيك عُريَانا
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «وقال:»
أَخُوك الَّذِي إِن سرَّك الْأَمر سرَّهُ- _ وَإِن سَاءَ أمرٌ ظلَّ وَهُوَ حزينُ
أَلا لَا يجهلنْ أحد علينا- _ فنجهل فَوق جهل الجاهلينا
للشاعر عمرو بن كلثوم، من قصيدة «ألا هبي بصحنك فاصبحينا»
من يفعل الْخَيْر فالرحمن يشكره- _ والشرُّ بالشرِّ عِنْد الله مثلان
ومكائد السُّفهاء وَاقعَة بهم- _ وعداوة الشُّعراء بئس المقتنى
للشاعر معروف الرصافي، من قصيدة «اليوم قري يا مواطن أعينا»
من عَاشَ بعد عدوِّه- _ يَوْمًا فقد بلغ المنى
صيّر فُؤَادك للمحبوب منزلَة- _ سمُّ الْخياط مَعَ الأحباب ميدان
وَمن يذقْ لذغة الأفعى وَإِن سلمت- _ مِنْهَا حشاشته يفزع من الرّسنِ
إِذا شِئْت أَن تحيا سعيداً فَلَا تكن- _ على حالةٍ إِلَّا رضيتَ بِدُونِهَا
وَإِذا الْعِنَايَة لاحظتكَ عيونها- _ نمْ فالمخاوف كلّهنّ أَمَان
ذلّ السُّؤَال وَثقل الشُّكْر مَا اجْتمعَا- _ إِلَّا أضرَّا بِمَاء الْوَجْه والبدنِ
رأى الْحصن منجاة من الْمَوْت فارتقى- _ إِلَيْهِ فزارته المنيَّة فِي الْحصن
إِنِّي أريدك للدُّنيا وعاجلها- _ وَلَا أريدك يَوْم الدّين للدّين
للشاعر ابو العتاهية، من قصيدة «حتى متى ليت شعري يا ابن يقطين»
بَادر بإحسانك اللّيالي- _ فَلَيْسَ من غدرها أَمَان
تخوّفني ظروف الدَّهْر سلمى- _ وَكم من خائفٍ مَا لَا يكونُ
تذكَّرَ نجداً والْحَدِيث شجونُ- _ فجنَّ اشتياقا والجنونُ فنون
تلقى بِكُل بِلَاد أَن حللت بهَا- _ أَهلا بأهلٍ وجيراناً بجيرانِ
للشاعر صريع الغواني، من قصيدة «لا يمنعنك خفض العيش في دعة»
حسب الْفَتى عقلهُ خِلاًّ بعاشره- _ إِذا تحاماه أَخَوَاهُ وخلاَّن
خير إخوانك المشارك فِي المرْرِ- _ وَأَيْنَ الشَّريك فِي المرّ أَيّنَا
ذلّ الْفَتى لعدوّه فِي حاجةٍ- _ وَالْمَوْت عِنْد ذَوي النُّهى سيَّان
ذُو الودّ منى وَذُو القربي بمنزلةٍ- _ واخوتي أُسوةٌ عِنْدِي وإخواني
للشاعر أبو تمام، من قصيدة «إن الأمير حمام الجارع الجاني»
رأيتُ العزَّ فِي أدب وعقلٍ- _ وَفِي الْجَهْل المذلّة والهوانا
ساعد صديقك فِي أَمر يحاولهُ- _ فالحرُّ للحرّ معوانٌ على الزَّمنِ
زوّجَ الْعَجز بنته للتَّواني- _ فغدا من نتاجها الحرمانُ
ستور الضّمائر مهتوكةٌ- _ إِذا مَا تلاحظت الْأَعْين
للشاعر إسحاق الموصلي، اقرأ القصيدة
شجاعٌ إِذا مَا أمكنتنيَ فرْصَة- _ وان لم تمكّن فرْصَة فجبان
للشاعر معاوية بن أبي سفيان، اقرأ القصيدة
يَا عينُ صَار الدَّمع عنْدك عَادَة- _ تبكين فِي فرحٍ وَفِي أحزان
للشاعر مجير الدين ابن تميم، اقرأ القصيدة
كل امريءٍ راجعٌ يَوْمًا لشيمتهِ- _ وان تمتَّع أَخْلَاق إِلَى حِين
لعمري أَحَادِيث النُّفُوس ظنون- _ وَمَا عزَّ من شيءٍ فَسَوف يهون
فَمن ترعاه عين الله أنًّى- _ يخَاف عَلَيْهِ من غدر الزَّمَان
لسَانك لَا تذكرُ بهِ عَورَة امريءٍ- _ فكلّك عوراتٌ وللنَّاس ألسن
وعينك إِن أبدت إليكَ معائباً- _ بغيرك قل يَا عين للنَّاس أعين
وعاشر بِمَعْرُوف وسامح من اعْتدى- _ وَفَارق وَلَكِن بِالَّتِي هِيَ أحسن
للشاعر الإمام الشافعي، من قصيدة «إذا رمت أن تحيا سليماً من الردى»
لَا تعادي النَّاس فِي أوطانهم- _ قلَّما يُرعى غَرِيب الوطن
وَإِذا مَا شِئْت عَيْشًا بَينهم- _ خَالق النَّاس بخلقٍ حسنِ
لَا يكن ظنّك إلاّ سَيِّئًا- _ إنّ سوءَ الظنّ من أزكى الفطن
للشاعر الإمام الشافعي، من قصيدة «لا يكن ظنك إلا سيئاً»
مَا رَمى الْإِنْسَان فِي مغلطةٍ- _ غير حسن الظَّن والفكر الْحسن
مَا ضَاعَ من كَانَ لَهُ صَاحب- _ يقدر أَن يصلح من شانه
للشاعر علي بن مهدي الطبري، اقرأ القصيدة
فإنَّما الدُّنْيَا بسكَّانها- _ وَإِنَّمَا الْمَرْء بإخوانه
للشاعر علي بن مهدي الطبري، اقرأ القصيدة
تأنَّ فالمرء إِن تأنّى- _ أدْرك لَا شكّ مَا تمنَّى
للشاعر ابن هندو، اقرأ القصيدة
وَمَا لمستوفزٍ عجولٍ- _ حظٌّ سوى أَنه تعنّى
للشاعر ابن هندو، اقرأ القصيدة
إِذا مَا الدَّهْر جرَّ على أنَاس- _ مصائبه أناخَ بآخرينا
فَقل للشَّامتين بِنَا أفيقوا- _ سيلقى الشَّامتون كَمَا لَقينَا
للشاعر أبو الفيض الكتاني، من قصيدة «فقل للشامتين بنا أفيقوا»
أعلّمه الرِّماية كل يومٍ- _ فَلَمَّا اشتدَّ ساعده رماني
للشاعر ابن أبي حصينة، اقرأ القصيدة
وَكم علَّمته نظم القوافي- _ وَلما قَالَ قافيه هجاني
للشاعر معن بن أوس المزني، اقرأ القصيدة
إِذا المرءُ فرَّطَ مَا أمكنه- _ وَلم يدرِ من أمره أزْيَنهْ
وَأَعْجَبهُ الْعجب فاقتاده- _ وقادَ بِهِ التِّيه فَاسْتَحْسَنَهُ
فدعهُ فقد ساءَ تَدْبيره- _ سيضحك يَوْمًا ويبكى سنهُ
للشاعر علي بن أبي طالب، من قصيدة «إذا المرء لم يرض ما أمكنه»

النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف الحواشي. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «السحر الحلال في الحكم والأمثال»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.