حِكايةٌ تَرجمتُها بِالعَرَبي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
حِكايةٌ تَرجمتُها بِالعَرَبيفي سُلحُفا تَسابَقَت مَع أَرنَبِ
وَحَدّدا حَدّاً عَلى سَفح الجَبَلوَجَعَلا جُعلاً لأَوّلِ وَصل
فَاِستغرق الأَرنب نَوماً وَاتَّكلعَلى قُوى سرعته فَما اِتصل
وَالسُلحُفاةُ داوَمَت في الجدِّفَوصلت إِلى أُصول الحَدِّ
وَمُذ صَحا الأَرنب جاءَ يَسعىرَأى هُناك السُلحفاة تَرعى
قالَ لَكِ الجُعل وَكُلُّ الأَجركَم غافِلٍ عَن رَحمَةٍ لا يَدري
سَعَيتِ يا أُختاه في أَعظَم كَدّوَهَكَذا في السَعي مَن جَدَّ وَجَد
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد عثمان جلال، من العصر الحديث، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر الرجز.
بحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.