حَمامةَ فرّت مِن الأَعادي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
حَمامةَ فرّت مِن الأَعاديفَوقعت في شَرَك الصَيّاد
فَهجم الصَقر عَلَيها في الشركفَضَمّه بِجنبها وَما اِحتَرَك
وَانتَهَزَ الصَياد غاية الفُرصلِيَضع الإِثنين في قَلب القَفَص
قالَ لَهُ الصَقرُ وَقَبَّلـ اليَداعمريَ ما آذيت مِنكُم أَحدا
فَاِترُك سَبيلي يا أَخا الفَتوّهوَاصنَع مَعي يا صاحِبي مروَّه
قالَ لَهُ الصَياد وَالحَمامَهعُمرك ما بَلَّغتها سَلامه
أَمسكت إِذ أَمسَكتَها وَهَكَذاإِن رُمت لا تُؤذي فلا تَفعل أَذى
وَارحم عَساك إِن سَقَطت ترحمُفَالمَرء في أَيامِهِ لا يسلم
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد عثمان جلال، من العصر الحديث، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر الرجز.
بحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.