كانَ البَخيل عِندَهُ دَجاجه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كانَ البَخيل عِندَهُ دَجاجهتَكفيهِ طولَ الدَهر شَرَ الحاجه
في كُل يَوم مَرَّ تُعطيهِ العَجبوَهيَ تَبيض بَيضة مِن الذَهب
فَظَنَ يَوماً أَن فيها كنزاوَأَنَّهُ يَزداد مِنهُ عزاً
فَقبض الدَجاجة المسكينُوَكانَ في يَمينه سكيّن
وَشقها نصفين مِن غَفلتهإِذ هِيَ كَالدَجاج في حَضرته
وَلَم يَجد كَنزاً وَلا لَقيَّهبَل رمَّةــ في حجره مرميَّه
فَقالَ لا شَكَّ بِأَن الطَمَعاضَيَّعـ لِلإِنسان ما قَد جَمَعا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد عثمان جلال، من العصر الحديث، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر الرجز.
بحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.