السَبعُ في الغابَةِ يَوماً جاعا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
السَبعُ في الغابَةِ يَوماً جاعاوَكُلِّفَ الصَبرَ فَما اِستَطاعا
فَراحَ يَسعى فَرَأى الحِماراأَخَـــــذَهُ مِـــــن يَــــدِهِ وَســــارا
وَكانَت الوُحوش في البُيوتوَالجَوّ وَالغابة في سُكوتِ
فَوقف السَبع عَلى الطَريقِوَأَمر الحِمارَ بِالنَهيق
فَأَسرع الحِمار بِالإِجابةوَخَرجت سُكّان تِلكَ الغابه
لِيَعلَموا الرجَّةـــ أَي رَجَّةوَالسَبب الداعي لِتلكَ الضَجّه
وَهَرع الكُلُّ إِلى النَجاةِمَحبةً مِنهنّ في الحَياةِ
فَبَطشَ السَبع بِهنّ بَغتهوَوَضَع اللَحمة فَوقَ الفتّه
وَبَعدَ أَن نَوى عَلى الرُجوعوَأَطفأ الأَكل لَهيبَ الجوع
قالَ لَهُ الحِمار إِن صَوتيسَقى الوحوش اليَوم كَأس المَوتِ
قالَ لَهُ السَبع بِطرف نابِهِمُستَهزِئاً مِنهُ وَمِن أَصحابِه
صَوتك هَذا أَنكر الأَصواتِيُزعِجُني في أَغلب الأَوقات
فَاِرتَّد عَني وَارتحل مِن بَلَديوَلا ترم تَفاخراً يا ولَدي
وَلا تَرَ الغاية في اللجاجوَكُن إِذا كَوَيتَ ذا إِنضاج
جنسك مَعروف بِغَيرِ قافِيهكَثير صَوتٍ وَقَليل العافِيه
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد عثمان جلال، من العصر الحديث، وتقع في ١٥ بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف التاء.
بحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن · قصائد أخرى رويّها التاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.