تـرفّـع أيّهـا القـمرُ المنيرُ

الشاعر: هند بنت يزيد الأنصارية · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة هجاء

هذه القصيدة من شعر هند بنت يزيد الأنصارية، من العصر الأموي، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة هجاء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

تـرفّـع أيّهـا القـمرُ المنيرُ — تـبـصّـر هَـل تَـرى حـجراً يسيرُ

يَـسـيـرُ إِلى مُـعاوية بن حربٍ — لِيَـقـتـلهُ كَـمـا زعـمَ الأميرُ

تَـجـبّـرت الجـبـابـرُ بعد حجرٍ — وَطابَ لَها الخَوَرنقُ والسديرُ

وَأَصـبـحتِ البلادُ لها محولاً — كـأنّ لَم يـحـيِهـا بـرقٌ مـطيرُ

أَلا يا ليتَ حجراً ماتَ موتاً — وَلم يُـنـحَر كَما نحر البعيرُ

أَخـاف عـليـكَ مـا أردى عديّاً — وَشَـيـخـاً فـي دمـشـقَ له زئيرُ

يَـرى قـتلَ الخيارِ عليهِ حقّاً — لَه مِـــن شـــرّ أمَّتـــه وزيـــرُ

فَـإِن يَهـلك فـكـلُّ زعـيـم قومٍ — مِـنَ الدنـيـا إلى هـلكٍ يصيرُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • البعير: البَعِيرُ : ما بلغ أربع سنوات من الإبل، ويطلق على الجمل والنافة ج بُعْرانٌ وأَبَاعِرُ وأَبَاعِيرُ.
  • الخورنق: الخَوَرْنَقُ : مجِلس الأكل والشَّراب عند الملوك. -: قصر بالعراق للنعمان الأكبر في دولة المناذرة قبل الإسلام؛ لَهْفي على الزَّمنِ القصيرِ ** بين الخورنقِ والسّدير (معـ).
  • الخيار: الخِيَارُ : الاسم من الاختيار؛ أنت بالخيار أي اختر ما شئت / لك الخيار أي لك أن تختار بين أمريْن أو أكثر. - مِن الشيْءِ: أفضله [للمفرد والمذكر وفروعهما]؛ هو من خيار الناس. -: نوع من الخُضر يُشبِه القِثَّاءَ.
  • زئير: [ز أ ر]. (مصدر زَأَرَ). "زَئيرُ الأَسَدِ" : صَوْتُهُ. "وَصارَ يُرَدِّدُ ذَلِكَ بِصَوْتٍ تارَةً كالعَويلِ وَتارَةً كالزَّئيرِ". (توفيق الحكيم).
  • زعم: زعم: قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: زَعَمَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنْ لَنْ يُبْعَثُوا، وَقَالَ تَعَالَى: فَقالُوا هَذَا لِلَّهِ بِزَعْمِهِمْ؛ الزَّعْمُ والزُّعْمُ والزِّعْمُ، ثَلَاثُ لُغَاتٍ: الْقَوْلُ، زَعَمَ زَعْماً وزُعْماً وزِ …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • يعد علي أنفاسي ذنوبا
  • نعزي الفخر والعليا بشبل
  • أدار علي طرفك ما أدارا
  • هجوعك بعد بينهم حرام
  • أخوك البدر يا فلك المعالي
  • لقد فر الرعيل ومن يقود