لمُــرّاكـشٍ فَـضـلٌ عَـلى كُـلّ بَـلدةٍ
الشاعر: عزوز الملزوزي · البحر: الطويل
هذه القصيدة من شعر عزوز الملزوزي، من المغرب والأندلس، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الطويل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
لمُــرّاكـشٍ فَـضـلٌ عَـلى كُـلّ بَـلدةٍ — وَما أَبصَرَت عَينٌ لَها مِن مُشابِهِ
وَمـا هِـيَ إِلّا جَـنّـةٌ قَد تَزَخرَفَت — وَلَكِـنّهـا حُـفّـت لَنـا بِـالمَكارهِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بالمكاره: جمع مَكْرَه. [ك ر هـ]. "تَعَوَّدَ الصَّبْرَ عَلَى الْمَكَارِهِ" : عَلَى كُلِّ مَا هُوَ مَكْرُوهٌ.
- حفت: حفت: الحَفْتُ: الإهْلاكُ. حَفَته اللَّهُ حَفْتاً: أَهْلَكَه، ودَقَّ عُنُقَه؛ قَالَ الأَزهري: لَمْ أَسمع حَفَتَه بِمَعْنَى دَقَّ عُنُقَه لِغَيْرِ اللَّيْثِ؛ قَالَ: وَالَّذِي سَمِعْنَاهُ حَفَتَه ولَفَتَهُ إِذا لَوَى عُنُقَ …
- مشابه: المَشَابِهُ : [بصيغة الجمع] الأشْبَاهُ وهي جمع شَبَهٍ على غير قياس؛ فيه مَشَابِهُ من أبيه.