اليَومُ يَومُ نَزاهةٍ وَعُقارِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
اليَومُ يَومُ نَزاهةٍ وَعُقارِوَتَــــقــــرّب الآمــــالِ وَالأَوطــــارِ
أَوَ ما تَرى شَمس النَهار قَدِ اِختَفَتوَتَستَّرَت عَن أَعيُن النظّارِ
وَالغَيثُ سحّ غَمامُه فَكَأنّهدَنِفٌ بَكى مِن شدّة التذكارِ
وَالبَرقُ لاحَ مِنَ السَماء كَأَنَّهُسَيفٌ تَأَلّق في سَماءِ غُبارِ
لا شَيء أَحسَنُ فيهِ مِن نَيل المُنىبِمُدامةٍ تَبدو كَشُعلَة نارِ
لَولا صِيامٌ عاقَني عَن شُربِهالَخَلَعتُ في هَذا النَهار عِذاري
لَو كانَ يُمكنُ أَن يُعار أَعَرتُهُوَأَصومُ شَهراً في مَكان نَهارِ
لَكــــن تَرَكتُ سُرورَه وَمُدامَهحَتّى أَكونَ لَدَيهِ ذا إِفطارِ
وَنُديرُها في الكَأس بَينَ نَواهدٍتَجلو الهُموم بِنَغمة الأَوتارِ
فَجُفونُها تُغنيك عَن أَكواسهاوَخُدودُها تُغنيك عَن أَزهارِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عزوز الملزوزي، من المغرب والأندلس، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الراء.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الإحاطة في أخبار غرناطة»: عبد العزيز بن عبد الواحد بن محمد الملزوزي، الأبيات ٢ و٣ و٤ و٥ وغيرها
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.