مهجتي من بوارق الألحاظِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مهجتي من بوارق الألحاظِفــــي حشاها تَلهُّبٌ وتَلاظِ
نار وجدٍ تهون مِن حرها نارٌ تلظّتْ بريح حَرِّ القِياظِ
ألمٌ لو يُصيبُ مِعشاره عَلاّنَ لا نْهدَّ من ذُراه الشناظى
وسهامٌ تُصيبنا من جفونٍقاتلاتٍ تُرْمَى بلا أَرْعاظِ
قاتلي عش وكلْ هنيئاً مريئاًإنني عفتُ مَشْربي ولمَاظِي
فأنِني باللحاظ لو حظيتْ نفسيوقد فُتَّنِي فما أنا حاظ
نم هنيئاً وقم صحيحاً بخيرأنت خير الرُّقودِ الأَيْقاظ
واغْد أمناً وإنْ وصلتَ فقد نُحِّيــــتَ مِــــن شــــر حــــادثٍ كــــظّــــاظ
ليس يشفى العشاقَ من ألم العشْقِ سوى الاعْتناقِ والإلظاظ
لذةُ العيش حسنُ عافيةٍ بيْناجْتماع الأخلاطِ والأوشاظ
هاك قولاً فاحفظه إن كنتَ تُدعَىمن أولى العلم أو أولى الأحفاظ
واحــــذر الكــــبرَ والرياء ولاتمشِ على الأرض مِشية الجوَّاظ
وارتكابُ الفحشاء دعْه وخذْ حذْراً وحذِّرْ من أمرها البَهَّاظِ
ويْك إني بلوتُ أبناءَ دهرىوصحبتُ الزمانَ باستيقاظِ
أنا لم أغترِرْ بحسنِ ثيابفي جسوم على قلوب غلاظ
إن يُصْبني اللئيم يوما ولو بالماء عــــمــــداً أصــــبــــتُه بــــالشُّواظ
واعــــتــــذارى إلى الكريم ولوأشْعرَ حقداً كالنائرِ المغتاظ
يُعْرَفُ الناسُ باختيار فَعالٍلا بحسن الثيابِ والألفاظ
كن كريماً وكن سخيا وخف ساعةَ تُزْرِي الكلابُ بالجِنعاظ
وطباعُ الأنام فالبعض كالنحْل مَذاقاً والبعض كالأقراظ
فاسأل الله ما يُحب ويرْضَىوادعُ فــــاللهُ أحفظُ الحُفَّاظ
وإذا ما مالتْ بك النفس للغَىْيِ أصِــــــــخْ للمـــــــؤدِّب الوَعَّاـــــــظ
لكِ ذو الزيغ لم يؤدْبه وعظلو تصدى له خطيبُ عُكاظ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الحبسي، من العصر العثماني، وتقع في ٢٣ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الظاء.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الظاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.