يــا تُـرب لا تـحـسـبـونـي عـنُّكـمْ مـايـل
الشاعر: الحبسي · البحر: المواليا
هذه القصيدة من شعر الحبسي، من العصر العثماني، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر المواليا.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
يــا تُـرب لا تـحـسـبـونـي عـنُّكـمْ مـايـل — ولا أنــا المـبـغـضُ الخـوَّان والغـايـلْ
اتــركْ عــنــادَكْ واصــل حــبــنــا واصــلْ — ولا تــهــذِّرْ عـليـنـا الشـامـتِ الهـذَّارْ
دارى قصصْنا اللى كانت تملأ الأسفارْ — وضُـمـتـهـا فـي ضـمـيـركْ واكتِم الأسرارْ
واعذرْ ولا خير في الماضي الذي زايلْ
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- اترك: أتر: الأُتْرُور: لُغَةٌ فِي التُّؤْرُور مقلوب عنه.
- الخوان: الخُوَانُ (بكسر الخاء): ما يُؤْكَلُ عليه؛ نُصِب خِوَانٌ عليه كلُّ ما لذَّ وطابَ ج أَخوِنةٌ وخُونٌ وأَخَاوِينُ.
- الشامت: الشَّامِتُ : فا. ـ: من يَفرَحُ بمكروهٍ أصابَ عَدُوَّهُ أو غيرَه؛ (اللَّهُمَّ لاَ تُطِيعَنَّ بِي شَامِتاً) أي لا تجعلْه يفعل بي ما يحبّ ج شُمّاتٌ وشامِتون.
- المبغض: المُبْغَضُ : مفعـ.-: المكْروهُ والممقوت؛ لا ينال ثقةَ الناس المُبْغَضون.
- الهذار: الهَذَّارُ : الذي يخلط في منطقه كثيراً ويتكلّم بما لا ينبغي.
- زايل: الزَّائِلُ [زول]: فا. -: الذاهب أو المُضْمَحلّ؛ كلُّ حكمٍ زائِلٌ لا محالة / زال زائلُ الظلِّ، أي قام قائم الظهيرة / ليلٌ زائل النجوم، أي طويلٌ نجومه تلتمع وتتحرّك ولا تغيب.