لولا ظُبانا يا ظِباء القِفارْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لولا ظُبانا يا ظِباء القِفارْلما فؤادُ الصَّبـ في الحبِّ جارْ
خرائدٌ يسلبْن عقلَ الفتىسلباً وقد يقتلْنه وهْو دارْ
كم عاذلٍ قال اصطبارٌ وهلْيبقى لقلب المستهام اصطبارْ
تُــــذرى مــــآقــــيــــه دمــــاء إذاماءُ المآقي غاضَ منها وغارْ
وكلما نارُ اشتياقٍ خبَتْمن قلبه أسْعَرْنَ في القلب نارْ
يا ويحَ نفسي في هواهُنَّ كمتموتُ ساعات وتحيا مِرَارْ
من كل حسناءَ إذا أقبلتْبوجهها ليلاً تعيدُ النهارْ
مــــائسةُ القدِّ إذا ما بدتْغصْنٌ زها إيراقُه والثمارْ
نشوانةٌ تُسْقى كئوسَ الصباكأنها تحسو كئوسَ العُقارْ
واعجباً منها فقتل الفتىمنها ومِنْ مقتولها الاعتذارْ
نأتْ فكم أسأل عنها الصباوكم أُلَبِّي طيفَها حين زارْ
هلْ حيلةٌ لي فيكِ من بعدماتباعدتْ منا ومنك الديارْ
يا سَلوة العاشق يا بُغية الراجىالمعَنَّى يا خِيارَ الخيارْ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الحبسي، من العصر العثماني، وتقع في ١٣ بيتًا. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف الراء، وغرضها الغزل.
بحر السريع: مستفعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.