لا تلمني إن بُحتُ بالحبِّ لهْفا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لا تلمني إن بُحتُ بالحبِّ لهْفاإنما الحبُّ علةٌ ليس تخفَى
كيف حالُ الأسرار بين دموعٍليس ترقا وحرقةٍ ليس تُطْفَى
يا أهْيلَ الخيامِ هلْ من حديثمُسْتطابٍ به الصبابةُ تُشْفَى
بأبي شادنٌ بأفئدة الآساد أضحَى مُسْتَهْونا مُسْتَخِفا
يُخجل البدرَ والغزالةَ لوناويفوق الغزلانَ جيداً وطرْفا
ويفوق الحسانَ حسناً ودَلاَّيُعجزُ الواصفين نعتاً ووصفا
وإذا ما لاحظَته نلتَ عين الشمْسِ مِنْ وجهه ولا حظْتَ خِشْفا
ساقني حين شاقني لهواهوسقاني مِنْ قهوة الحبِّ صِرْفا
إنْ أماتَ العشاق بالهجر أحياهمُ وصلاً منه ولُطفاً وعطفا
وشفى ما بهم من الوجدتقبيلاً ولما يجُرُّ ضما ورشفا
وفتاة كالشمس وجهاً ومثلَ الْغُصنِ قدّاً وكالكثيبينِ ردْفا
إن أجاعت وشاحها أسبغتحجلا وخلخالها وقلباً ووقفا
عاقني عن وصالها الشيبُ فاستَبْدلتُ من بعد قوتي منه ضعفا
أحسنُ الناس ذو جمال وحسنٍقهْقَر النفسَ عن هواها وعَفَّا
وإذا عارضْته عارضة أعْرض عنها وعاج عنها وعفَّا
فلكم من سمينةٍ تتراءىوهْي في باطن السريرةِ عجفا
ومن الناسِ من يريه اللياليمِنْ تصاديفهن صِرفا فصِرفا
وهْو من ذاك صارفٌ نفسَه عنمنهج الرشدِ والمكارم صَرْفا
يدّعى الشعر وهْو لمَّا يُقِمْ وزناً ولَمْ يعرفَنَّ نحواً وصَرْفا
لم يحزْ من مكارم الخلْق جِنساًلا ولمَّاـ يبلغْ من العلم صِنفا
ولأِكْلِ الحرام مُدّخِراً ناباً وضِرْساً وللمظالم كفا
عاجز عن مراده وهْو في العالم أردا طبعاً وأرغمُ أنفا
فحقيقٌ على الذي مثل هذاأن يُنحَّى عن البلاد ويُنفى
وحقيقٌ بأن يُملَّ قَلاءًوحرىٌّ بأن يعافَ ويُحفَى
فلكم لحيةٍ حقيقٌ بأنيحلق من ربها وتُنتفَ نتفا
كيف ترجو نفسُ امرئٍ خَبُثَتْ منطبْعِها المستحيل نشراً وعَرفا
كيف تُهدَى إلى الرشادِ قلوبٌأصبحت بالفساد والغَيِّ غُلْفا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الحبسي، من العصر العثماني، وتقع في ٢٧ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الفاء، وغرضها الغزل.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الفاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.