عُجْ بالرِّكابِ وعَرِّجْ أيَّ تعْريج
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عُجْ بالرِّكابِ وعَرِّجْ أيَّ تعْريجوقلْ لها نحو يبرينٍ بنا عوجى
نفدى نفوساً أسيرتٍ تَمَلكهاهوى الحسانِ الخريداتِ العواهِيج
إنَّ النفوسَ ضعيفاتٌ وقد خُلِقتْعوجاً فرفْقاً بتلك الأضلُع العوج
فكيف تحمل أرماقٌ وصاحبهامكلفٌ بين تمويه وتبريج
داء الصبابةِ لا تشفيه راقيةٌولا يداوى بإمراق الفراريج
وليس تشفيه أقراصٌ ولا عسَلٌولا سفوفٌ ولا حَبُّ الأباريجِ
ولا الطِّباشِيرُ تشفى العاشقين ولالحوم كبشٍ ولا لحمُ الدراريج
لم يشفه غيرُ مِصْداقٍ يبشرهبساعةِ الوصلِ من ذاتِ الدماليج
خُودٌ ترى قبل مَنْ ترنو بمقلنهاإليه حِلاَّ لها من غير تحْريج
غيداءُ باهيةٌ حسناءُ زاهيةٌبثوب حسنٍ بنور الحسن منسوج
كأنها خُلقَتْ من كبْد عاشقهاأو من دمٍ بدمِ العشاق ممزوج
ينال منها الذي يهوى ويرشُف مِنْمُقَبَّلٍ أشْنبِ الأسنان مفلوج
ريقٌ كأن شذاه حين ترشُفهقرنفل دِيف في مسكٍ وينجوج
أو أنه بثواب النحل مؤتَشِبٌبزنجبيلٍ بماء الوردِ ممْجوج
سقي مغانَيكمْ عن صَوْب ساريةٍدكناء جادتْ بصافي الماء مَثجوج
كجودِ سيدِنا سيفِ بن ناصر الزاكي الذي نهجُه خيرُ المناهِيج
ذِمْرٌ تزوَّج بالعلياء من كرمٍبه وعدل وأصلٍ خيرَ تزْويج
لا زال في الناسِ مغبوطاً وحاسدهفي الهم ينظر من عيْنيِّ مفلوج
ولم يزل من يعاديه ويغضبُهيصيحُ في زِي مغلوبٍ ومفلوج
دُمْ يا فتى ابنِ سليمانَ المكرَّمَ ماحدَتْ حداةُ الشِّمِلاّت الحراجيج
جرَتْ بسعدك أفلاك السماء كَجرْي العادياتِ وجرْى الأربع الهوج
مَنْ يمدَحنَّكم مدحَ الأئمة لَهل العدل كان مصيباً غير ممجوج
خذها وميِّزْ إذا أُسْمعتَ قولَ فتىركض السلاهبِ من ركضِ الهماِليج
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الحبسي، من العصر العثماني، وتقع في ٢٣ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الجيم، وغرضها الغزل.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الجيم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.