عُوجِي ولا عتْبٌ وقاكِ الواقى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عُوجِي ولا عتْبٌ وقاكِ الواقىوقِفي نُحَيِّي الرَّبْعَ قدر فَوَاقِ
ثم انظري الدنِفَ المتيَّمَ نظرةتستبق منه بقية الأرماقِ
أنتِ الحياةُ وأنتِ قاتلة الفتىعمداً ومنكِ صبابةُ المشتاقِ
بحياةِ مهجتيَ العزيزةِ مَنْ بهاخيرُ الشفاء لِعلّة العشاقِ
كذَب الحسودُ غَدَاةَ سِرْتُم بكْرةًفي قوله بانوا بكل طلاق
إن الحــــســــودَ بــــه كــــلامٌ داؤهقد أعجز الآسِي وأعيا الراقى
فكأنه يوماً يرَى محسودَهميْتٌ أُصيبَ بلَقْوةٍ وخُناق
قلْ للحسود أَأَنتَ مالكُ أمرناأمْ في يديكَ مفاتحُ الأرزاق
أم أنتَ مملوكُ القضا يا ذَا الذيفي قلبه عتْبٌ على الخلاقِ
أنا لا يغرَّنِّيــ أخو كذِبِ ولاأغــــتر بالإرعادِ والإبراق
ما ساءني في الدهر أُلْفة صاحبٍإلا غدا متأَهِّباً لفراقي
قل للذي يغْترُّ أهلَ زمانِهما أنتَ لاقٍ مثلَ ما أنا لاق
ومن العجائبِ أن تحبَّ منافقاًيسْقيكَ كأسَ الغدْر والتَّملاق
فتراهُ يمدحُ نفسَهُ ليغُرّ مَنْيَغْتر وهْوَ مُزَيَّنٌ بنفاقِ
قالوا من الحرُّ المهذبَ قلتُ مَنْلما يَخِسْ بالعهد والميثاق
ومِنَ الدليِل على الكريم وطبْعِهدفعُ الأَذَى بمكارمِ الأخلاقِ
رَوَّى ديارَ ذوي المروءَةِ والندىمنْ مُعْصِرات المُزْنِ سيلٌ ساق
وأدامَ ربي ملكَ سلطانَ بنِ سيْفٍ ذي المكارم والثناءِ الباقي
وأصار غصْنَ الدينِ مخضَرّاً بهونما فأورَق أحسنَ الإيراقِ
ملكٌ تدينُ له الملوكُ محبةًومخافةً مِنْ أمره السبَّاقِ
بحرُ الندى بدرُ الهدى حتفُ العداوالخصْمِ والكفار والفسَّاقِ
عَمَّ البسيطةَ عدلُه وسخاؤهكالشمسِ عمَّتْ جُملةَ الآفاقِ
إنسانُ عين زماننا وفؤادُهشــــــــكــــــــراً لربٍّ خــــــــالق رَزَّاق
قلْ للنصارَى ويلكم مِنْ عازِملكمُ على الإهلاك والإنباق
فحذارِ ثم حذارِ ثم حذارِ ثمْم حذارِ من صَمصَامِه البرَّاق
تَهْنَى البلادُ بآل يعرُب كلِّهمْوقُدومهمْ من بلدةِ الرُّسْتَاق
قومٌ إذا ما ناب خطبٌ أو عناأمرٌ بحورُ ندًى وأسد تلاقِ
أسْد تخافُ الأُسْدُ مِنْ سطواتهموبدورُ تِمٍّ لم تصَبْ بمحاق
مات الضلالُ بهم وأصبحَ داحضاًوالحقُّ قام مشمِّراً عن ساق
خذها إمامَ المسلمين عقيلةًجاءتكمُ حلا بغير صداق
مــــن خــــادم لكم محبٍّ صادقٍلما يُقَسْ بالكاذبِ الملاّق
اللَّهُ يُبْقيكمْ لنا ما ضاءَت الأضواءُ بـــــــالآصـــــــال والإشــــــراق
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الحبسي، من العصر العثماني، وتقع في ٣٢ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف القاف.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها القاف
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.