كنْ مادحَ المصطفى النبي تنل
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كنْ مادحَ المصطفى النبي تنلبمدحه حُظوةً خيار حُظى
محمد السيدُ الذي هلكتأعداؤه إذْ عليهمُ غَلُظا
نبي صدقٍ كانت مقالتهأصدقَ منْ بالصواب قد لفظا
فضلٌ به خصَّنا مُكوِّنُنانورٌ هدانا به الذي حفظا
لا تقرنَنْ مدحه بصاحب إلحادٍ فتصْلَى جهنما ولظى
ولا تُصَوِّب في مدحه أحداًإلا الذي كان عارفا يَقِظا
فنقِّحـ الشعر في مدائحهإنْ كنتَ بالحادثات متعظا
وبعد صلّى عليه ما عَرَضبدا وما لحظُ لاحظٍ لَحَظا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الحبسي، من العصر العثماني، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف الظاء، وغرضها المدح.
بحر المنسرح: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن · قصائد أخرى رويّها الظاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.