أبيتُ بما أحب على فراشى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أبيتُ بما أحب على فراشىوتصبح همتي طلبُ المعاشِ
ولى معْ سائمات الجهل رعىحكى رعىَ الأباعرِ والكباشِ
وأحــــسبُ أن لُجَّ الآل ماءوبي ظمأٌ ولا ظمأُ العطاشِ
تَخبطُ في ظلام الجهل رحلىبشوكٍ لم يُعالجْ بانتقاشِ
وأَغتابُ الصديقَ وأزدريهوأسمعُ فيه نماماً وواشِي
وأرتكب الكبير من الخطاياولم أسمعْ مقالةَ من يحاشِي
وإنى عن طريقة كلِّ رشدٍلعـــــاشٍ أي عـــــاشٍ أيُّ عــــاشِ
وربَّ غــــباوةٍ ولدت أموراًعظاما دونها جدعُ الخماشِي
ولكن من تؤدبُه اللياليبصدُّ عن المُداجى والمُراشِي
ويرجع مخلصا للَّه توباًلعاقبةٍ كعاقبة النجاشِي
وينظم في رسول اللَّه مدحامحمدِ خيرِ مَنْ بالخير ماشِ
فصل عليه ما نطقت لسانٌوما دبت على الأرض المواشِي
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الحبسي، من العصر العثماني، وتقع في ١٢ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الشين.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الشين
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.