تَبّاً لمن يعلو ويستكبرُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تَبّاً لمن يعلو ويستكبرُوهْو صغيرُ النفس مسْتَحْقَر
خَبٌّ لئيم أحمقٌ فعلُهبين الأنامِ الفاحشُ المنكَرُ
دعه عسى يلقَى الذي لم يُطِقْصبراً له يوماً ولا يقدرُ
والمرءُ تعلوه الرزايا وقدتسمعُه من ضعفه يجأرُ
كيف إذا أخْنَت عليه وقدأخنَى عليه الحادثُ الأكبر
لا يدفعُ الحادثَ عن نفسهولو أتاه الخيرُ لا يشكر
فلا تُرَجِّ الخيرَ من مُلحدِإذا رأى الآياتِ يسَتسْخر
أحمقُ في أفعاله سادلم يدر ما الطَّلحُ وما الأشخر
منافق كالضَّبـــ لكنهأخبثُ طبعاً منه بل أحْير
لا تنقعُ الذكرى لئيما إذاذُكِّرَ لا يخشى ولا يذكر
لا يصيرُ الأحمقُ عن طبعهحتى يلاقى الموتَ لا يصبِر
من كان لا يُهدَى ولا يهتديلا يسمعُ النصحَ ولا يُبصر
فكيف تَهدِي زائغاً رائغاًعــــدوُّه الواعــــظُ والمنذرُ
لكل كسرٍ جابرٌ في الورىوكسرُ ساقِ الجابِ لا يُجبْر
وإنَّ رَأْى العينِ يكفى الفتىعن خبرٍ جاء به المخْبرُ
وربما ضرَّ الفتى نفسَهمِنْ حيثُ لا يدري ولا يشعرُ
يا سادراً في الغي مِنْ بعد ماأخبره المخبرُ والمنذِرُ
أقصِرْ فإن الدهرَ ذو سطوةٍمِنْ دونها موتكمُ الأحمرُ
فكل صاف من حياة الفتىعما قليل لونه يكدر
وكلُّ مخْضَرٍّ يُرَى يابساًوهْو الغُثاء الأسودُ الأغبر
وسبْعُ أسبوع صروفِ الدُّنايفَرَق منه السَّبُعُ القسْوَرُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الحبسي، من العصر العثماني، وتقع في ٢١ بيتًا. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف الراء، وغرضها الهجاء.
بحر السريع: مستفعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.