ألا لا يغرَّنك دارُ الغرورْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ألا لا يغرَّنك دارُ الغرورْوبالله لا يغْرُرَنْك الغَرُورْ
فكم جاهلٍ ناعمٍ غافللقد بُدِّلَ الحزنَ بعد السرور
ومَنْ يبغ وعظاً له رادعاًعن الجهل يكفيه ما في القبور
فكم في المقابر من سيدٍوكم مِنْ أميرٍ وكم مِنْ وزيرْ
وكم من صغير وكم من كبيرْوكم من عظيم وكم من حقيرْ
وكم من عزيز وكم من ذليلوكم من شجاع فعولٍ هصورْ
فأين النبيُّون من قبلناشموسُ الشموسِ بدورُ البدورْ
وأصحابهم ثم أنصارهممن الناس مِنْ كل عبد شكور
وراقــــــهــــــمُ والذي كـــــادَهُـــــمْوكــــل ظــــلومٍ جــــهــــولٍ كفور
وأين ذوو الملك من حميرٍوأهل الثناء الجليل الكبير
وأهل السخاء وأهل الوفاءوأهل العطاء الجزيل الكثير
وأين الذي كان في عصرناسمام العدا وغنىً للفقير
أُميتوا جميعا فلم تلق إلا الذيمُخبِّرٌ عنهمُ أو خبير
وقدْ بُدِّلتْ بالبلاد الفضاوحلُّوا القبورَ بُعَيْدَ القصور
وســــاوى حِــــمــــامُهمُ فيهمُفصار الأمير كمثل العشير
ومنهم سعيد ومنهم شقىفذا في النعيم وذا في السَّعير
وكان مصير الورى كلهمجميعاً إلى مَنْ إليه المصيرْ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الحبسي، من العصر العثماني، وتقع في ١٧ بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الراء.
بحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.