كـلّفـنيَ الحبّ قطع اللِّيلِ في مسراكْ
الشاعر: الحبسي · البحر: المواليا · الغرض: قصيدة عتاب
هذه القصيدة من شعر الحبسي، من العصر العثماني، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر المواليا، وغرضها قصيدة عتاب.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
كـلّفـنيَ الحبّ قطع اللِّيلِ في مسراكْ — وقـطْـعـت دهـرِي وأيـامِـي على لُقياكْ
أيـام عـمـري مـضـت سـاعاتها لولاكْ — رمْـقـاً بـولهـانْ هايمْ والحشا ينهلْ
وكــلمــا لاحْ نـحـوك نـاظـري يـنْهَـل — يـا صـاحـبـي كل صعبٍ في هواكم سَهْل
جافَيتَنِي بالقطيعةْ ما الذي أدهاكْ
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بولهان: [و ل هـ]. 1."شَابٌّ وَلْهَانُ" : مُتَحَيِّرٌ مِنْ شِدَّةِ الْحُبِّ. 2."وَجَدَهُ وَلْهَانَ" : حَزِيناً حُزْناً شَدِيداً.
- لقياك: [ل ق ى]. (الاسْمُ مِنَ اللِّقَاءِ). "بِمُجَرَّدِ لُقْيَاكَ سَأُسَلِّمُكَ مَا تَبَقَّى" : عِنْدَ اللِّقَاءِ بِكَ.
- هايم: الهَائِمُ [هيم]: فا.-: العاشق المشغوف حبّاً؛ هو هائم في حبِّها.-: المتحيِّر؛ هو هائم في أَمره.-: المشتدُّ عطشه ج هُيَّامٌ وَهُيَّمٌ.