ســــلامٌ نــــوره يُــــزرى

الشاعر: الحبسي · البحر: الوافر

هذه القصيدة من شعر الحبسي، من العصر العثماني، وتقع في 25 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الراء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

ســــلامٌ نــــوره يُــــزرى — بــضـوءِ الشـمـس والبـدرِ

كــأن ســطــورَه اليـاقـو — تُ قــــد رُصِّعــــَ بــــالدرِّ

يـفـوق مذاقُه الشهد ال — مــصــفَّى شِــيـبَ بـالخـمـرِ

وأْبـلوجـاً بـمـاء الوردِ — شِــيــبَ وبــارد القــطْــر

ويـفـضـحُ نـشـرهُ اليَـنجو — جَ إذْ يُـلقَـى على الجمر

به تُشفي الصدور من ال — أذى ووســـاوسِ الفِـــكْــرِ

وأحـلى مِـنْ لِقا الأحبا — ب بــعــد الصَّد والهـجـر

يــــصـــيِّره الإلهُ هـــديْ — يــــةً للعـــارفِ الذِّمْـــر

لراشـدٍ الفـتـى الزاكـي — الذكـي الشـاعـرِ الحَـبْر

ســليـل خـمـيـسٍ الصـافـي — الصَّديــق الصـادق البَـرِّ

فـــتـــى حــيــسٍ وحــسَّاــسٍ — كــريــم الفـرعِ والنَّجـْرِ

حـليـف الجـود والمـعرو — فِ والإحـــســـان والبِــرِّ

الْكـريـم الأريحيِّ الخيْ — يـــر المـــتــأدبِ الحــرِّ

مُسَلِّينا ووامقِنا الخفِيْ — يِ الواســــــع الصــــــدرِ

فـتـى مـاجـرَّ ذيـل التـي — ه بـيـن النـاسِ والكـبر

ولكــن حــاز أخــلاقَ ال — كــرامِ فــبـاء بـالفـخـر

وأبـــدي كـــلَّ مـــعـــروفٍ — فــفــاز بـأعـظـم الأجـر

وأخـــرسَ كـــلَّ مـــنـــطــقٍ — بــجِــدِّ النـظـم والنـثـر

بــــديـــوانٍ لقـــد أزرى — بـديـوان الفتى البَصْرِي

ورَبّ الشــيـمـة العـلْيـا — ورب النــــفـــع والضـــر

تـشـاهـرَ صـيـتـهُ بين ال — ورى فـي البـر والبـحـر

ألا فــلْيــبـقَ فـي خـيـر — وعــافــيــةٍ مـدى الدهـر

بـحـق المـصـطفى الهادي — خــيـارِ البـدو والحـضْـر

عــليــه صـلاة خـلاق ال — ورى مــا غــرَّد القُـمْـري

ومـا هـو غـيـرُ ذي شـكـر — وربُّ العُــرف لا النـكـرِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الذمر: ذمر: الذَّمْرُ: اللَّوْمُ والحَضُّ مَعًا. وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ، عَلَيْهِ السَّلَامُ: أَلا وإِن الشَّيْطَانَ قَدْ ذَمَّرَ حِزْبَه أَي حضهم وشجعهم؛ ذَمَرَه يَذْمُرُه ذَمْراً: لامَهُ وحَضَّهُ وحَثَّهُ. وتَذَمَّرَ هُوَ: لَا …
  • بالخمر: خمر: خامَرَ الشيءَ: قَارَبَهُ وَخَالَطَهُ؛ قَالَ ذُو الرُّمَّةِ: هامَ الفُؤادُ بِذِكْراها وخامَرَهُ ... مِنْهَا، عَلَى عُدَواءِ الدَّارِ. تَسْقِيمُ وَرَجُلٌ خَمِرٌ: خَالَطَهُ دَاءٌ؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وأُراه عَلَى النّ …
  • رصع: رصع: الرَّصَع: دِقَّة الأَلية. وَرَجُلٌ أَرْصَع: لُغَةٌ فِي الأَرْسَح. وَفِي حَدِيثِ المُلاعَنة: إِن جَاءَتْ بِهِ أُرَيْصِع؛ هُوَ تَصْغِيرُ الأَرْصع وَهُوَ الأَرْسَح. والرَّصْعاء مِنَ النِّسَاءِ: الزَّلَّاء وَهِيَ مِثْلُ …
  • لقا: لقا: اللَّقْوة: دَاءٌ يَكُونُ فِي الْوَجْهِ يَعْوَجُّ مِنْهُ الشِّدق، وَقَدْ لُقِيَ فَهُوَ مَلْقُوٌّ. ولَقَوْتُه أَنا: أَجْرَيْت عَلَيْهِ ذَلِكَ. قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: قَالَ الْمُهَلَّبِيُّ واللُّقاء، بِالضَّمِّ وَالْمَد …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة