ســــلامٌ نــــوره يُــــزرى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ســــلامٌ نــــوره يُــــزرىبضوءِ الشمس والبدرِ
كأن سطورَه الياقوتُ قــــد رُصِّعــــَ بــــالدرِّ
يفوق مذاقُه الشهد المصفَّى شِيبَ بالخمرِ
وأْبلوجاً بماء الوردِشِيبَ وبارد القطْر
ويفضحُ نشرهُ اليَنجوجَ إذْ يُلقَى على الجمر
به تُشفي الصدور من الأذى ووساوسِ الفِكْرِ
وأحلى مِنْ لِقا الأحباب بعد الصَّد والهجر
يــــصيِّره الإلهُ هديْيــــةً للعارفِ الذِّمْر
لراشدٍ الفتى الزاكيالذكي الشاعرِ الحَبْر
سليل خميسٍ الصافيالصَّديق الصادق البَرِّ
فتى حيسٍ وحسَّاسٍكريم الفرعِ والنَّجْرِ
حليف الجود والمعروفِ والإحسان والبِرِّ
الْكريم الأريحيِّ الخيْير المتأدبِ الحرِّ
مُسَلِّينا ووامقِنا الخفِيْيِ الواســــــع الصــــــدرِ
فتى ماجرَّ ذيل التيه بين الناسِ والكبر
ولكن حاز أخلاقَ الكرامِ فباء بالفخر
وأبدي كلَّ معروفٍففاز بأعظم الأجر
وأخرسَ كلَّ منطقٍبجِدِّ النظم والنثر
بــــديوانٍ لقد أزرىبديوان الفتى البَصْرِي
ورَبّ الشيمة العلْياورب النــــفع والضر
تشاهرَ صيتهُ بين الورى في البر والبحر
ألا فلْيبقَ في خيروعافيةٍ مدى الدهر
بحق المصطفى الهاديخيارِ البدو والحضْر
عليه صلاة خلاق الورى ما غرَّد القُمْري
وما هو غيرُ ذي شكروربُّ العُرف لا النكرِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الحبسي، من العصر العثماني، وتقع في ٢٥ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الراء.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.