أنْـبـيـكْ عـن شَـىْ يُـصْـلِحْ كـلَّ شـئٍ ضـاعْ
الشاعر: الحبسي · البحر: المواليا
هذه القصيدة من شعر الحبسي، من العصر العثماني، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر المواليا.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أنْـبـيـكْ عـن شَـىْ يُـصْـلِحْ كـلَّ شـئٍ ضـاعْ — طـولَ الدهَـرْ والليالي العنادْ منَّاعْ
بالرُّخص قد يُشْتَرى بِين البشرْ ويبْاعْ — وعُــثــرهْ يُــضُــر وَمَـا قـلّ مـنُّهـ يْـسُـرّ
مـوجـودْ في الباطنهْ وعمانْ ثم السِّرّ — أيــن الذي يــعْـرِفِ الألغـازْ ويـفـسَّر
يـأتـي لنا وصف هذا الضارِرْ النَّفاعْ
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الباطنه: البَاطِنَةُ : مذ الباطِنُ.- من الإنسان سريرته ج بَوَاطِنُ.
- العناد: [ع ن د]. (مصدر عَانَدَ). "كَثِيرُ الْعِنَادِ" : كَثِيرُ الْخِلاَفِ، اللِّجَاجِ. "كَانَ أَكْثَرَ عِنَاداً مِنْ أَنْ يُطِيعَ". (ع. غلاب) "الْعِنَادُ فِي غَيْرِ قِتَالٍ".
- النفاع: النَّفَاعُ : الفائدةُ والمنفعة؛ نال من صفقةٍ تجارية نَفاعاً دَسِماً.
- بالرخص: رخص: الرَّخْصُ: الشَّيْءُ النَّاعِمُ اللَّيِّنُ، إِن وَصَفْت بِهِ المرأَة فرُخْصانُها نَعْمَةُ بَشَرتها ورِقّتُها وَكَذَلِكَ رَخاصةُ أَنامِلها لِينُها، وإِن وَصَفْت بِهِ النَّبَات فرَخاصَتُه هَشاشَتُه. وَيُقَالُ: هُوَ رَ …
- مناع: المَنَّاعُ : الكثيرُ أو الشديد المَنْع.-: الضَّنِينُ المُمْسِكُ وَلاَ تُطِعْ كُلَّ حَلاَّفٍ مَهِين هَمَّازٍ مَشَّاءٍ بِنَمِيمٍ مَنَّاعٍ لِلْخَيْرِ مُعْتَدٍ أَثِيمٍ.
- موجود: المَوْجُودُ : مفعـ -: خلافُ المَعْدُوم. -: الكائِنُ.-: هو، في الفلسفة، الثابتُ في الذّهن وفي الخارج، النّفط موجودٌ في باطن الأرض العربية بكميّات جيّدة.
- وعثره: العَثْرَةُ : الزَّلَةُ؛ مَنْ أكثر الكلامَ كُثرَتْ عَثَرات لسانه.-: الجهاد والحرب.