روَّاكِ مُنهلُّ الحيا يا مزُونْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
روَّاكِ مُنهلُّ الحيا يا مزُونْوأخصبتْ منكِ السهولُ الحُزُون
سقَّاكِ رِيّاً كلُّ مسْحنْفِرٍمن المُلِثِّ المكفِهرِّ الهتون
وكلُّ شُنخوبٍ مُنيفِ الذراروَّى شناظِيهِ صبيرٌ وجُون
وكلُّ سُبروتٍ كساه الحيابرودَ وشْىٍ رائقاتِ العيون
فأخصبَ الروضَ سوارٍ بكتوغادياتٌ هاملاتُ الجفون
كذاك قرَّتْ أعيناً في الدُّناطُرّاً به سكانُك الفائزون
حمداً لمنْ أعطى وشكراً لهلمثل ذا فلْيعمل العاملون
يا أيها الناس اتقوا ربكمثم اعقلوا يأيها العالِمُون
ثم احذروا جورْ صروفِ الدنالو حاد عن طرْق الهدى الحائدون
ثم حذروا يوم التلاقي غداًوأخلصوا التوبةَ قبلَ المنون
وحذروا الأنفسَ من ظلمهافإنه لا يُفلح الظالمون
وطفلةٍ ما مثلَها طْفلةٌعن وصفها قد يعجز الواصفون
لا جاورَتْ شَكْراً ولكنهاأنتجها الغوغاءُ والجاهلون
قد أُرْضِعتْ ألبانَ ألبانهموسُقِّيَتْ من ماءِ سوء الظنونْ
ولُبِّســــــَتْ ثــــــوبَ أبـــــي مُـــــرَّةٍوحُلِّيَتْ من كل ميْن يكونْ
وعــــطــــورهــــا بنممٍ لكييرغبُ في إرْبتها الفاعلون
فأصبحتْ ما بين عشاقهايجملها القالُون والقائلون
ثم استوتْ في الحال فتَّانةًبحسنها قد يٌفْتنُ الناظرون
ســــالبــــةً الألبــــابِ سحارةًيصبو إليها الغِرُّ والغافلون
مال إليها كلُّ ذي عجْلَةٍأعــــوانُه الزائغُ والماثلون
فافْتَّضها مشتاقُها فانفَنَتْعن ولدٍ طَيِّبــ يداوى الجنون
فأصبحتْ من بعد ما أنتجتْقبيحةً شهيرة حيزبون
ثم غدتْ كَلاًّ على أهلهاتكرهها آذانُهم والعيون
فهذه تكفي الورى عِبرةًفاعتبروا يا أيها العاقلون
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الحبسي، من العصر العثماني، وتقع في ٢٤ بيتًا. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف النون.
بحر السريع: مستفعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها النون
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.