يا جاهلاً هاك خُبْرِى إنني رجل
الشاعر: الحبسي · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة هجاء
هذه القصيدة من شعر الحبسي، من العصر العثماني، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة هجاء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
يا جاهلاً هاك خُبْرِى إنني رجل — أصون عرضي ولم أبخَل بموجودى
وإن حُـسِـدْت على فضلى فلا عجبٌ — فـأيُّ صـاحـب فـضـلٍ غـيـرُ مـحسود
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- عرضي: العَرَضيُّ : المنسوبُ إلى العَرَضِ، ما يقابل الذاتيّ ؛ هذه قضية عَرَضية أي غير داخلة في صميم الشيء.