إنّ دنــــيــــاكــــمُ لدارُ ســــرورٍ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إنّ دنــــيــــاكــــمُ لدارُ ســــرورٍونعيمٍ وزينةٍ لن تعُابا
وبها كلُّ ما يَسُرُّ ويُصبِيوتُرائيكمُ العجابَ العجابا
غير ما أنها تغُرُّ البراياوتصاريفها تُذِلُّ الصعابا
ولها الغدر والخدائع دأبٌودَوَاهٍ تقطِّعـــ الأسبابا
حيثما الناسُ وِلدُهم للمناياوعماراتهم تصيرُ خرابا
والذي أصله ترابٌ فلا شكك ولا ريبَ أنْ يصير ترابا
ووراء الورى أمــــور عــــظــــامٌيعجز الظهرَ حملها والرقابا
موقفٌ يترك اجنة شيباومَقام يُذَهِّلـــ الألبابا
فالسعيد الولى يجرى نعيماوالكفور الشقى يجرى عذابا
يومَ لا خُلّةٌ ولا بيعَ فيهلا ولا ألفةٌ ولا أنسابا
صاح تُبْ عاجلا تزحزحْ عن الننار فلا خاب منأناب وتابا
خصلة تبطل الخصالَ الرزيَّات فإن شئِتَها اجعل الصدق دابا
فإذا ما سُئلتَ عن خصلةٍ منهنأخبر وخلِّ عنك الكذابا
تجتذبْهنُّ كلهن بلا شكٍّوتبلغْ مرادَك المستطابا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الحبسي، من العصر العثماني، وتقع في ١٤ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الباء.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.