كــيــف يُـصـغـى إلى مـقـالِ عـذولِ

الشاعر: الحبسي · البحر: الخفيف

هذه القصيدة من شعر الحبسي، من العصر العثماني، وتقع في 16 بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الفاء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

كــيــف يُـصـغـى إلى مـقـالِ عـذولِ — مــســتــهــامٌ بـغـيـر شـيـن وكـافِ

لو أصـاب العـذولَ معشار ما قا — سـاه قـلبـي مـن الصـبـابـة كـافِ

لفــتــاةٍ كــالزّبْــرقــان مُــحــيَّا — تــحــت فـرعٍ كـخـافـيـاتِ الغُـدافِ

وقـوامٍ كـالخـيـزُرانةِ أو كالْغُص — نِ اللدْن مـــــائس الأعـــــطــــاف

كــلمــا رامــتِ القــيــام لمـشْـىٍ — أقـــعـــدتْهـــا رزانـــةُ الأرداف

كــيــف يــقــوى مــتــيَّمـ تـيـمـتْه — نـوّبُ البـيـن والديـارُ العوافى

تــركــتْه بــيـن المـعـالم يُـذرى — عـــبـــراتٍ مــن شــأنــه الوكّــاف

يــنــدُب المـاضـيـات فـي عـرصـات — الدار مُسْتَقْبِلَ الثلاث الأثافي

بــــيــــن دورٍ دوارسٍ غـــيَّرتْهـــا — ديـمُ المـزن والريـاحُ السـوافي

وسـوارٍ يـسـوقـهـا الرعـدُ سـوقـاً — بــعــصــىٍّ مــن بــرقــهــا الولاّفِ

حــكــم الحـبُّ بـيـنـنـا حـكـمَ مـنْ — أضْـحـى مُـخِـلاًّ بالعدلِ والإنصافِ

هـل تـرى عاشقا له في البرايا — صــاحــبٌ مــنــصــفٌ مُــجــازٍ مـكـافِ

وحــرامٌ طــعــم الســلُوِّ عـلى مَـنْ — بـان عـنه الحِبُّ الصفىُّ المصافي

فــهْــو مــن شـدة الغـرام كـئيـبٌ — دنِـــفٌ مُـــشْـــرفٌ عـــلى الإتــلاف

بـيـن جـمـرٍ يَـشـبُّهـ عـاصف الوجد — وطـــول التـــمــويــه والإخــلاف

ويـح نـفسى بالبين طارت شَعاعاً — حـسـبـىَ الخـالق العفُوُّ المعافى

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الفاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الثلاث: ثُلاَثَ: [يستوى فيها المذكر والمؤنث وهي ممنوعة من الصرف] ثلاثةً ثلاثة؛ دخلُوا ثُلاثَ لتحيةِ رئيسهم في العيد.
  • الغداف: الغُدَافُ : غرابٌ أسحمُ متوسطُ الجثّة كبير الجناحين، يقتات بالحشرات والدِّيدانِ والحبوب. -: الشَّعْرُ الطويلُ الأسودُ الوافر ج غِدْفانٌ.
  • القيام: القِيَامُ [ قوم]: مصـ.-: النهوض والوقوف من جلوس؛ يُصرُّ الشابُّ على القيام احتراماً لأستاذه.-: القِوامُ، ما يقوم به أمرُ الناس ويصلح به شأنهم وَلا تُؤْتُوا السُّفَهَاءَ أَمْوَالَكُمُ الَّتِي جَعَلَ اللهُ لَكُمْ قِيَاماً. …
  • اللدن: لدن: اللَّدْنُ: اللّيِّنُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ مِنَ عُودٍ أَو حَبْلٍ أَو خُلُقٍ، والأُنثى لَدْنة، وَالْجَمْعُ لِدانٌ ولُدْن وَقَدْ لَدُنَ لَدانةً ولُدُونةً. ولَدَّنه هُوَ: لَيَّنه. وَقَنَاةٌ لَدْنة: ليِّنة المهَزَّةِ، وَرُم …
  • الوكاف: الوِكَافُ : بَرْذَعَةُ الحمار وغيره؛ ركب البغل بغير وِكافٍ ج وُكُفٌ.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة