إذا كــنــتَ ضــيـفـا لا مـرىءٍ خـيِّرٍ له
الشاعر: الحبسي · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة مدح
هذه القصيدة من شعر الحبسي، من العصر العثماني، وتقع في 5 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة مدح.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
إذا كــنــتَ ضــيـفـا لا مـرىءٍ خـيِّرٍ له — مــكــارم طــبــع فــي الورى وله قــدَرْ
وكــان حَــفِــيّــاً بــالضــيـوف وغـيـرهِـمْ — وكــان له كــلبٌ يــهــرُّ عــلى البــشــرْ
جــعــلتُ كــأنْ لم أســمــعــنَّ نــبــاحــه — وقلتُ له انْبحْ ما على الناس مِنْ ضررْ
ومــا ذاكَ مِــنْ عـجـزٍ ولا مِـن مـخـافـةٍ — مـن الكـلبِ لكـن صـاحـبُ الفـضلِ يُدَّخَر
ولو أنـهـا تُـجْـزَى الكـلابُ بـنـبـحـهـا — لبـادتْ عِـصـىُّ النـاس واسْـتُـفْرِغَ الحجر
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- انبح: أَنْبَحَ يُنْبِحُ إِنْبَاحاً :-- الكلبَ: جعله يُنبحُ؛ أَنبح كلب جاره يقصد إِزعاجه.
- بنبحها: نبح: النَّبْحُ: صَوْتُ الْكَلْبِ؛ نَبَحَ الكلبُ وَالظَّبْيُ وَالتَّيْسُ وَالْحَيَّةُ يَنْبِحُ ويَنْبَحُ نَبْحاً ونَبِيحاً ونُباحاً، بِالضَّمِّ، ونِباحاً، بِالْكَسْرِ، ونُبُوحاً وتَنْباحاً. التَّهْذِيبُ: وَالظَّبْيُ يَنْب …
- ضرر: ضرر: فِي أَسماء اللَّهِ تَعَالَى: النَّافِعُ الضَّارُّ، وَهُوَ الَّذِي يَنْفَعُ مَنْ يَشَاءُ مِنْ خَلْقِهِ وَيَضُرُّهُ حَيْثُ هُوَ خَالِقُ الأَشياء كلِّها: خيرِها وَشَرِّهَا وَنَفْعِهَا وَضُرِّهَا. الضَّرُّ والضُّرُّ لُغ …
- نباحه: النُّبَاحُ : مصـ.-: صوتُ الكَلب؛ سمع السّارقُ النُّباحَ ففرَّ.