يقولون ليلى بالمغيب أمينة

الشاعر: ابن الدمينة · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة رومانسية

«يقولون ليلى بالمغيب أمينة» من شعر ابن الدمينة، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة رومانسية.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يُقُولونَ لَيلَى بِالمَغِيبِ أَمِينَةٌ — لَهُ وَهوَ راعٍ سِرَّهَا وَأَمِينُهَا

فإِن تَكُ لَيلَى استَودَعَتنِى أَمَانَةً — فَلا وَأَبِى لَيلَى إِذن لا أَخُونُها

أَأَرضِى بلَيلَى الكاشِحينَ وَأَبتَغِى — كَرَامَةَ أَعدَائِى بِهَا وأُهِينُهَا

مَعَاذَةَ وَجهِ اللهِ أَن أُشمِتَ العِدَى — بِلَيلَى وَإِن لَم تَجزِنى مَا أَدِينُهَا

وَأُعرِضُ عَن أُمِّ البَخِيلِ وَاَتَّقِى — عُيُونَ العِدَى حَتّى كأَنّى أُهِينُها

وَفِي القَلبِ مِن أُمِّ البَخِيلِ ضَمانَةٌ — إِذا ذُكِرَت كادَ الحَنِينُ يُبِينُها

أَتَتَنَا بِرَيَّاهَا جَنُوبٌ مُرِبَّةٌ — لَها بَردُ أنفاسِ الرِّيَاحِ وَلِينُها

مِنَ المُشرَباتِ المُزنَ هَيفٌ كأنَّها — بِمِسكٍ وَوَردٍ وَهىَ لُدنٌ مُتُونُها

تَطَلَّعُ مِن غَورَينِ غَورَى تِهَامَةٍ — بِريحِ ذَكِىِّ المِسكِ فُضَّ حَطِينُها

يَحِنُّ لَها العَودُ الرَّذِىُّ صَبَابَةً — وَيَجرِى قَرَارَ المَاءِ خَصراً بُطُونُهَا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • البخيل: البَخِيلُ : الشحيح الضنين بالمال ج بُخَلاءُ.
  • بالمغيب: المَغِيبُ : مكانُ الغِيابِ وزَمانُه؛ فَيَحْمَرُّ منْها فِي الغَدِيَّة مَطْلعّ ** وَيَصْفَرُّ منها فِي العَشِيِّ مَغِيبُ
  • برياها: ريا: الرَّايَةُ: العَلَم لَا تَهْمِزُهَا الْعَرَبُ، وَالْجَمْعُ راياتٌ ورايٌ، وأَصلها الْهَمْزُ، وَحَكَى سِيبَوَيْهِ عَنْ أَبي الْخَطَّابِ رَاءَةً بِالْهَمْزِ، شَبَّهَ أَلف رَايَةٍ وإِن كَانَتْ بَدَلًا مِنَ الْعَيْنِ بال …
  • بمسك: مسك: المَسْكُ، بِالْفَتْحِ وَسُكُونِ السِّينِ: الْجِلْدُ، وخَصَّ بَعْضُهُمْ بِهِ جِلْدَ السَّخْلة، قَالَ: ثُمَّ كَثُرَ حَتَّى صَارَ كُلُّ جِلْدٍ مَسْكاً، وَالْجَمْعُ مُسُكٌ ومُسُوك؛ قَالَ سَلَامَةُ بْنُ جَنْدل: فاقْنَيْ …
  • جنوب: الجَنُوبُ : الجِهَةُ المقابلة للشَّمال، تقع مدينتنا في جنوب البحر الأبيض المتوسط.-: الريحُ التي تهبُّ من جهة الجنوب؛ هبَّت علينا جَنُوبٌ حارّةٌ/ ريحُهُما جَنُوبٌ، أي هما متصافيان ج جَنَائبُ.
  • هيف: هيف: هَافَ ورَقُ الشَّجَرِ يَهِيف: سَقَطَ. والهَيْفُ والهُوف: رِيحٌ حارَّة تأْتي مِنْ قِبَل الْيَمَنِ، وَهِيَ النَّكْباء الَّتِي تَجْرِي بَيْنَ الجَنُوب والدَّبُور مِنْ تَحْتِ مَجْرَى سُهَيْل يَهيف مِنْهَا وَرَقُ الشَّجَ …

قصائد ذات صلة

  • حلفت لها أن قد وجدت من الهوى
  • ويل الأعيسر ثكلته أمه
  • ألا ليتنا نحيا جميعا ببلدة
  • فوا كبدى مما أحس من الهوى
  • هل تذكرين إذ الركاب مناخة
  • وبتنا فويق الحى لا نحن منهم
  • وخوط من فروع النبع ضاحى
  • أما والذى حجت قريش قطينه