يا أَربُعا ثقُلتْ منهن أطنابُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا أَربُعا ثقُلتْ منهن أطنابُهل جاورَتْكنَّ بعد البين أعرابُ
وهل بكى الربعُ رَكبً الظاعنين وهلبكى وناح على الأحبابِ أحبابُ
وهل أعاينُ من بالأمس قلتُ لهاحُيِّيتِ لولاكِ ما أهلُ الهوى ذابوا
أَعيتْ ولم تذْرِ جمعاً حين أسألُهاعنهم ولا نطقت بانوا ولا آبوا
لو ساعدوني على ساعاتٍ بينهمُلما بدا لغراب البيت تَنْعاب
مني عليهم سلامٌ كلما طلعتْشمسٌ وإن حضروا فيها وإن غابوا
ما لي أرى بعضَ أبناء الزمانِ ذَوِيجوْرٍ لمن عضّه من دهره ناب
ثعالبُ الغدرِ لولا عادةٌ لهمُإنْ قاتلوا قُتلوا من حيث ما ثابوا
جماعةٌ لو تُنادِي في مجالسهملحدثتك من الأفواه أعجابُ
وإن خلَوْا بينهم ينمو بمجلسهمقيلٌ وقالٌ وتصغير وألقاب
حازوا الحرامَ وحلُّوا حيث حلَّ فلاحَيَّتهمُ في الورى حَيٌّ وأصحاب
فلا يغرَّنْك ما قالوا وما نطقواولا تغرنك أجسامٌ وأثواب
همُ اللئامُ وهمْ أهل الحرامِ وهمْأهلُ النفاقِ وهمْ للنار أخشاب
يا ليت دنيايَ لا تأتي بمثلهمُولم يــــكــــنْ لهــــمُ للولدِ أصْــــلاب
همُ الكلابُ فلولا الظلمُ بينهمُلزانَ أدبــــارِهــــمْ ريــــشٌ وأذنــــاب
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الحبسي، من العصر العثماني، وتقع في ١٥ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الباء.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.