يا صاحِ دع عنك أربابَ الفسوقِ فهمْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا صاحِ دع عنك أربابَ الفسوقِ فهمْأرْدَا وأكذبُ من أخفى ومن لفَظا
أعراضُهم في الورَى ليست مُنزّهةًفإن تصاحبْ لئيمَا منهمُ غلُظا
فلا تغرَّنك أثوابٌ وألسنةولا يغُرنْك منهمْ لاحظ لحظا
كم خضرةٍ راقت العينين مِنْ بُعُدٍإن تدنُ منها تجدْ أشجارها قرَظا
إن السلامة يحويها ويُرْزَقُهامن كان بين البرايا خازما يقظا
عليك بالحزم في كل الأمور فأصْحابُ السياسةِ في التدبير أهلُ حُظى
من يجعل الفاسقَ الجدَّاعَ صاحبَهيوماً ليُشركه في أمره بُهِظَا
والأمرُ مَنْ لم يفكرْ في عواقبهولم يقِسْه بعَقلٍ يحذر الكِظَظَا
وأجود الناس رأيا من إذا سَمِعتأذْناه نصحا غدا بالنصح متَّعِظا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الحبسي، من العصر العثماني، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الظاء.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الظاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.