أُحِبُّ ارتشافَ الراح حُبّاً لأنها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أُحِبُّ ارتشافَ الراح حُبّاً لأنهارياضةُ جسمي بل مسرةُ روحي
مُشَعْشعةٌ لو ذاقها ذو فهاهةٍلأعرب فينا عن لسانِ فصيحِ
ولو ذو سقامٍ ذاقها في سقامةٍلعاينتَه يسْعَى بجسم صحيح
إذا ما أدرتَ الكأسَ يمنا حسبتَهانجيعَ جريحٍ أو نجيعَ ذبيح
تُحدِّثُ عن أيام سامٍ وجُوهُمحديثاً وتروى يومَ غَرقةِ نوح
ألا فاسقِني منها غبوقاً وعُلّنِيإلى أن تلاقي بالغبوق صبوحي
على الناىِ والمثْنا ولحمٍ مُنَضّجٍونغمةٍ عودٍ واعْتناق مليح
رشيقُ قوامٍ يُخجلُ الغصنَ لينُهويزهو بوجه في الحسانِ صبيح
ويختالُ في سكر الشبابِ إذا بداولين الصبا لا يُستحال بريح
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الحبسي، من العصر العثماني، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الحاء.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الحاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.