صبرُ ذوي اللؤم على ذُلِّهم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
صبرُ ذوي اللؤم على ذُلِّهمصبرُ الكساعيم على الضَّرْبِ
لو كان لي صبرٌ على ما أَرىلافتخرَ الزُّطُّ على العُرْبِ
وعانت الجيفةُ من نتْنهاعلى رياحِ المَنْدَلِ الرَّطْبِ
لكنني لما رأتْ مقلتيكيدَ أُهيْلِ الكبرِ والعُجْب
سللْتُ سيفي واقفا قائمامسْتعِماً منتَظر الحرب
فما على الضرغام من قردةٍقبيحةٍ تسلحُ في الدرب
ولا يخافُ التيْسُ منْ نعجةٍراكضةٍ سِيقتْ إلى الزَّرْبِ
ولم نجد قدرَ أسود الشرَىفينا كقدر الفارِ والضَّبِّ
ولم نجد قيمةَ بعر الفَرَاكقيمة التمرِ ولا الحبِّ
يا حاسدي مُتْ بدَوَى علةٍلدفعها لم تر مِنْ طِب
واصْبُبْ أذَى بطنِك مما ترىمن حرها صبّاً على صبِّ
ما دام ذو الفضل وإكرامهُلم نخش من كلبٍ ولا دُبِّ
فلْيسْمعنْ ذو الفضل ما قلتهُولْيعلمنْ ما فاض من قلبي
ولْيتجاوزْ عن جميع الذيكسبْتُ من حَوْب ومنْ ذنْبِ
لأنني حر أديبٌ فلاأُطيق للشتم ولا السب
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الحبسي، من العصر العثماني، وتقع في ١٥ بيتًا. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف الباء، وغرضها الهجاء.
بحر السريع: مستفعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.