أيـهـا الراكـبُ الحـثيثُ إلى معْ

الشاعر: الحبسي · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة عتاب

هذه القصيدة من شعر الحبسي، من العصر العثماني، وتقع في 16 بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة عتاب.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أيـهـا الراكـبُ الحـثيثُ إلى معْ — مــدَ بِّلــغْ مــقــالتــي وكــلامــي

ثــم بــلغ تــحــيــةً ضِــمْـنُهـا أز — كــى ســلامٍ عـلى كـريـم الكِـرام

وسـلامـاً أذْكـى مـن المسك تُشْفَي — بــشــذاه كــآبــةُ المــسْــتــهــام

مــا زحـتْه لطـافـةٌ تـشـرحُ الصـد — ر وتُــطــفِــي وهــيـجَ حـرِّ الأُوام

مــا زجــتْ بــردَه عــذوبــةُ طـعـم — دونــهــا طــعــمُ سُــكّـر الأقـلام

واصـلاً يـنـتـهـي إلى خـيـر نـاسٍ — ســــادة بُـــوِّئُوا أعـــزَّ مـــقـــام

عامرٍ صاحب الذرا العامرِ الوا — سـعِ والضـيْـغـمِ الكـمـي المحامي

ذي المـعـالي فتَى محمدٍ المحمو — دِ والطــــاهـــرِ الوليِّ الكُـــرام

ألمــــعــــيٌّ مــــهــــذَّبٌ أريـــحـــيٌّ — فــهــو اللوذَعــيُّ والى الإمــام

وهْـو الشـامـسـيُّ ذو صـار فـي معْ — مـدَ شـمـسُ الهـدى وبـدرُ الظـلام

وجـمـيع الأولاد والأهلِ والأص — حــاب هــدىٌ تــعـمـهـم عـن تـمـام

فــخــذوهــا تــحــيــةً ذاتَ يُــمــنٍ — دخـــلتْ بـــابَ داركـــم بـــســلام

مِــنْ مُــحــبٍّ لمـا تـحـوِّلْه عـنـكـمْ — مــــدة الدهــــرِ لومــــةُ اللوَّام

كـلمـا حال بيننا البعدُ واجتا — ح مـــرورَ الشـــهــور والأعــوام

أخـبـرتـكـمْ بـنـا كـمـا أخبرتْنا — فـي القـراطـيـس ألْسـنُ الأقـلام

ثــم دومـوا لا زلتـمُ فـي سـرور — ونـــعـــيـــمٍ فـــي مــدة الأيــام

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الحثيث: الحَثِيثُ : السريعيُغْشِي اللَّيْلَ النَّهارَ يَطْلُبُهُ حَثِيثاً.
  • الذرا: ذرأ: فِي صِفَاتِ اللَّهِ، عَزَّ وَجَلَّ، الذّارِئُ، وَهُوَ الَّذِي ذَرَأَ الخَلْقَ أَي خَلَقَهم، وَكَذَلِكَ البارِئُ؛ قَالَ اللَّهُ، عَزَّ وَجَلَّ: وَلَقَدْ ذَرَأْنا لِجَهَنَّمَ كَثِيراً أَي خَلَقْنَا. وَقَالَ عَزَّ وَجَ …
  • الراكب: الرَّاكِبُ : فا.- الشيْءِ مُعْتليه؛ راكب الفرس/ راكب الدَّرَّاجة/ راكب السيّارة.-: رأس الجبل.-: فسيلةٌ تكون في أعلى النخلة متدلّية لا تبلغ الأرض، أو تخرج في جذع النخلة وليس لها جذر في الأرض.
  • العامر: العَامِرُ : فا.-: من عاش زماناً طويلاً، أي المعمّر؛ كان جدّه من العامرين، توفي عن مئة عام.-: ساكن الدار/ مكانٌ عامرٌ أي معمور فيه حياة وسكّان/ جعل اللهُ داركم عامرةً/ أم عامر، أي الضبع ج عُمَّارٌ.
  • الكمي: كمي: كَمَى الشيءَ وتَكَمَّاه: سَتَرَه؛ وَقَدْ تَأَوَّل بَعْضُهُمْ قَوْلَهُ: بَلْ لَوْ شَهِدْتَ الناسَ إِذْ تُكُمُّوا إِنه مِنْ تَكَمَّيت الشيءَ. وكَمَى الشَّهَادَةَ يَكْمِيها كَمْياً وأَكْمَاها: كَتَمَها وقَمَعَها؛ قَالَ …
  • المحامي: المُحَامِي [حمي]: فا.-: المدافع.-: في القضاء، المدافع عن أحد الخصميْن؛ كلّف المتّهم محامياً مشهوراً للدفاع عنه.
  • المستهام: المُسْتَهَامُ [هيم]:- من القلوبِ: الهائِم؛ لا شِفاءَ للقلب المُستهام إلاّ بلقاءِ الحبيب.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة