أيها الراكبُ الحثيثُ إلى معْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أيها الراكبُ الحثيثُ إلى معْمدَ بِّلغْ مقالتي وكلامي
ثم بلغ تحيةً ضِمْنُها أزكى سلامٍ على كريم الكِرام
وسلاماً أذْكى من المسك تُشْفَيبشذاه كآبةُ المسْتهام
ما زحتْه لطافةٌ تشرحُ الصدر وتُطفِي وهيجَ حرِّ الأُوام
ما زجتْ بردَه عذوبةُ طعمدونها طعمُ سُكّر الأقلام
واصلاً ينتهي إلى خير ناسٍســــادة بُوِّئُوا أعزَّ مقام
عامرٍ صاحب الذرا العامرِ الواسعِ والضيْغمِ الكمي المحامي
ذي المعالي فتَى محمدٍ المحمودِ والطــــاهرِ الوليِّ الكُرام
ألمــــعــــيٌّ مــــهــــذَّبٌ أريحيٌّفهو اللوذَعيُّ والى الإمام
وهْو الشامسيُّ ذو صار في معْمدَ شمسُ الهدى وبدرُ الظلام
وجميع الأولاد والأهلِ والأصحاب هدىٌ تعمهم عن تمام
فخذوها تحيةً ذاتَ يُمنٍدخلتْ بابَ داركم بسلام
مِنْ مُحبٍّ لما تحوِّلْه عنكمْمــــدة الدهــــرِ لومــــةُ اللوَّام
كلما حال بيننا البعدُ واجتاح مرورَ الشهور والأعوام
أخبرتكمْ بنا كما أخبرتْنافي القراطيس ألْسنُ الأقلام
ثم دوموا لا زلتمُ في سرورونعيمٍ في مدة الأيام
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الحبسي، من العصر العثماني، وتقع في ١٦ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الميم، وغرضها العتاب.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.