التَّمرُ حوليّاً وخُبزُ الشعيرْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
التَّمرُ حوليّاً وخُبزُ الشعيرْبلعُهما من غيرِ أُدْمٍ عسيرْ
كم صيَّرا منْ جُعلا رِزْقَهيبعُر من يُبْسٍ كمثل البعيرْ
كم وَلَّدا في بطن منْ صُيِّراله طعاماً حرْقةً معْ زحِيرْ
فلو علمتمْ بيَ يا سادتيلنا لكم مِنْ ذاك شغْل كثير
لكنني أخبرتكم بالذيقد جئتُ منه لاجئاً مُسْتجير
وجئتكم بالصدق كي ترحمواصغيرَكم هذا الفقيرَ الضرير
جودوا عليه واسمعوا قولَهيرْحْمكم الربُّ اللطيفُ الخبير
أُريدُ بُرّاً منكم فوقهتمرٌ حديثٌ لا كتمر الحمير
وأبتغي منكم إداما لإصْلاح طعامي لو قليلاً يسير
فإن يكن من عندكم مرْحباًبه وإلاّ مُرْ وقلْ معْ بشير
مــــــا لي وللزهـــــدِ وطـــــلابِهوخالفي يعلمُ ما في الضمير
أيدكم بالنصر ربُّ الورىفنعم مولانا ونعمَ النصيرْ
وقد هداكمْ ثم أعطاكمُ الآلاءَ والفضلَ العظيمَ الكثيرْ
أَيجورُ الزمانُ جوراً عليناوسليمانُ ضدَّ منْ قد يجورُ
وِكلابُ الهموم تنْهشُنا طول الليالي وهْو الغيورُ الهصورُ
تلك أعجوبةٌ ليعجبَ منها الناس طُرّاً صغيرُهم والكبيرُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الحبسي، من العصر العثماني، وتقع في ١٦ بيتًا. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف الراء.
بحر السريع: مستفعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.