قد ألِفَ الخيرُ عُماناً فأغْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قد ألِفَ الخيرُ عُماناً فأغْناها وروَّاها السحابُ الثقُّالْ
نعمْ وطابت ببني يْعربٍواكتسبَتْ من أجلهم حُسْنَ حالْ
همْ بذلوا المعروفَ في أهلهاوصاحبوُها بخيارِ الخصال
همْ ملكوا الأرضَ وسكَّانَهاطُرّاً فدانتْ سهلُها والجبال
هُمُ هُمُ جادوا وسادوا الورىديناً وعدلاً وبأصلٍ ومال
همْ صيروا الأرضَ لنا جنَّةًدانيةً منها علينا الظِّلالْ
همْ أطعموا الأضيافَ جزل القِرىوأكرموا الوُفَّادَ قبل السؤالْ
همْ هزموا الخصمَ وهمْ قاتلواأئمَّةْ الكفر أشدَّ القتال
لولا بنو يعربٍ لاعتادتِ الجوْر وقد ذاقتْ أشدَّ النَّكال
ما فيهمُ عيب سوى أنهمأُسْد الأسودِ ورجالُ الرجال
طبْتم ودمْتُم يا بني يعْرُبٍفي طيبِ عيشٍ ماله من زوال
حمداً وشكراً وثناءَ لكميا غَيْثَ من أجدب فيها وَعَال
قلْ لقليلِ الشكرِ في دهرنامَنْ كفَرَ النعمة ذاق الوبال
معاذَ رَبي أن أكون امْرَأَمثلَ الذي في مسجد الشكر بال
برئْتُ مِنْ فِعْلىَ إن لم أُجِدْمدحاً لكمْ أحسنَ مما يُقال
ألستمُ أَزْكى الورى أنفساًوخيرَ من يحْسُو النمير الزُّلال
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الحبسي، من العصر العثماني، وتقع في ١٦ بيتًا. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف اللام، وهي قصيدة وطنية.
بحر السريع: مستفعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها اللام
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.