لَمّا رَأَيتُ إِبِلي جاءَت حَلوبَتُها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لَمّا رَأَيتُ إِبِلي جاءَت حَلوبَتُهاهَزلى عِجافاً عَلَيها الريشُ وَالوَرَقُ
قَالَت أَلا تَبتَغي مالاً تَعيشُ بِهِمِمّا تُلاقي وَشَرُّ العيشَةِ الرَمَقُ
فيئي إِلَيكِ فَإِنّا مَعشَرٌ صُبُرٌفي الجَدبِ لا خِفَّةٌ فينا وَلا نَزَقُ
إِنّا إِذا حَطمَةٌ حُتَّتـ لَنا وَرَقاًنُمارِسُ العودَ حَتّى يَنبُتَ الوَرَقُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ذي الخِرَق الطُهَوي، من قبل الإسلام، وتقع في ٤ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف القاف.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها القاف
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «خزانة الأدب»: الشاهد الأول، الأبيات ٢ و٣ و٤
- «المؤتلف والمختلف في أسماء الشعراء»: باب الخاء في أوائل الأسماء، الأبيات ٢ و٣ و٤
- «ألقاب الشعراء ومن يعرف منهم بأمه»: ومن بني أبان بن دارم، البيت ٢
- «أخلاق الوزيرين»: أخلاق الوزيرين، البيت ٤
- «الأصمعيات»: (٣٦) وقال ذو الخرق الطهوي، الأبيات ٢ و٣ و٤
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.