من «الأصمعيات» للأصمعي (ت ٢١٦هـ)
(٣٦) وقال ذو الخرق الطهوي
وَإِنَّمَا سمي ((ذَا الْخرق)) بِهَذَا الْبَيْت: عِجَافًا عَلَيْهَا الريش والخرق و ((الْوَرق)) أَيْضا وَذَلِكَ أَن الْبَعِير إِذا دبر وضعُوا على دبره الريش وَالْوَرق لِئَلَّا يقربهُ الطير والغربان
لما رَأَتْ إبِلي جاءَتْ حَلُوبَتُهَاهَزْلَي عِجَافاً عَلَيْهَا الريشُ والوَرَقُ
قالَتْ: أَلا تَبتَغي مَالاً تَعيشُ بهِمِمَّا تُلاقي وَشَرُّ العيشةِ الرمَقُ
فيئِي إليكِ فَإنَّا معشر صَبرفِي الجدب لَا خِفَّةٌ فينَا وَلا نَزَقُ
إِنّا إِذا حَطمَةٌ حُتَّتـ لَنا وَرَقاًنُمارِسُ العودَ حَتّى يَنبُتَ الوَرَقُ
النص من طبعة دار المعارف بالقاهرة (السابعة، ١٩٩٣م) بتحقيق أحمد محمد شاكر وعبد السلام هارون، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف ترقيم المحققين؛ وما بين معقوفين زيادة منهما. مصادر الموقع