ألا حييا الأطلال بالجرع العفر

الشاعر: ابن الدمينة · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة رثاء

«ألا حييا الأطلال بالجرع العفر» من شعر ابن الدمينة، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة رثاء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أَلاَ حَيِّيا الأطلالَ بالجَرعِ العُفرِ — سَقاهُنَّ رِيّاً صَوبُ ذِى نَضَدٍ غَمرِ

مُسيلُ الرُّيا واهِى الكُلَى سَبِطُ الذُّرا — أَهلّةُ نَضّاخِ النّدَى سابِغ القَطرِ

وَإِن كُنَّ قد هَيَّجنَ شوقَي بَعدَمَا — تَدَاوَيتُ مِن حُبّى أُمَيمَةَ بالهَجرِ

اُمَيمُ لَقَد طالَ التَّنائِى وَإِنّما — أُدَارِى النَّوَى عن نَقضِ مِرّاتشها الشَّزرِ

ألاَ يا خَليلىَّ اتبعانى لِتُؤجَرا — ولَن تَكسِبا خَيراً مِنَ الحَمدِ والأجرِ

فقالا اتَّقِ اللهَ العَلِىَّ فإِنَّما — تُصَلّيكَ أَسبَابُ الهَوى وَهَجَ الجَمرِ

فقلتُ أطيعانى فليسَ عليكما — حِسابى إِذا لاَقَيتُ ربّى ولاوِزرِى

عَلىَّ الَّذِى أَجنى وليسَ عليكما — وربّىَ أَولى بالتَّجَاوُزِ وَالغَفرِ

أَتُحرِقُنى يا رَبَّ إِن عُجتُ عَوجَةً — عَلَى رَخصَةِ الأطرافِ طَيِّبةِ النَّشرِ

ضِناكِ مَلاثِ المِرطِ مَمكورةِ الحَشا — بَعِيدَةِ مَهوَى القُرطِ مَهضومَةِ الخَصر

وَأنذُرُ للرَّحمنِ مَا دُمتِ أَيِّماً — وَهَل أنتَ يا رَبَّ العُلاَ مُوجِبٌ نَذرِى

صِياماً وَحَجّاً ثُمَّ بُدناً أقودُها — أُوَافي بها يومَ الذَّبائحِ والنَّحرِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الذرا: ذرأ: فِي صِفَاتِ اللَّهِ، عَزَّ وَجَلَّ، الذّارِئُ، وَهُوَ الَّذِي ذَرَأَ الخَلْقَ أَي خَلَقَهم، وَكَذَلِكَ البارِئُ؛ قَالَ اللَّهُ، عَزَّ وَجَلَّ: وَلَقَدْ ذَرَأْنا لِجَهَنَّمَ كَثِيراً أَي خَلَقْنَا. وَقَالَ عَزَّ وَجَ …
  • الريا: ريا: الرَّايَةُ: العَلَم لَا تَهْمِزُهَا الْعَرَبُ، وَالْجَمْعُ راياتٌ ورايٌ، وأَصلها الْهَمْزُ، وَحَكَى سِيبَوَيْهِ عَنْ أَبي الْخَطَّابِ رَاءَةً بِالْهَمْزِ، شَبَّهَ أَلف رَايَةٍ وإِن كَانَتْ بَدَلًا مِنَ الْعَيْنِ بال …
  • الشزر: شزر: نَظَرٌ شَزْرٌ: فِيهِ إِعراض كَنَظَرِ الْمُعَادِي الْمُبْغِضِ، وَقِيلَ: هُوَ نَظَرٌ عَلَى غَيْرِ اسْتِوَاءٍ بِمؤْخِرِ الْعَيْنِ، وَقِيلَ: هُوَ النَّظَرُ عَنْ يَمِينٍ وَشِمَالٍ. وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ: الْحَظُوا الشَّز …
  • العفر: عفر: العَفْرُ والعَفَرُ: ظَاهِرُ التُّرَابِ، وَالْجَمْعُ أَعفارٌ. وعَفَرَه فِي التُّراب يَعْفِره عَفْراً وعَفَّره تَعْفِيراً فانْعَفَر وتَعَفَّرَ: مَرَّغَه فِيهِ أَو دَسَّه. والعَفَر: التُّرَابُ؛ وَفِي حَدِيثِ أَبي جَهْل …
  • اميم: الأَمِيمُ : الحسنُ القامة؛ إِنه شابٌ أَميمٌ وسيم.-. الذي ضُرب على أمَّ- رأسه فأخذ يهذي.
  • بالجرع: جرع: جَرِعَ الماءَ وجَرَعه يَجْرَعُه جَرْعاً، وأَنكر الأَصمعي جَرَعْت، بِالْفَتْحِ، واجْتَرَعَه وتَجَرَّعَه: بَلِعَه. وَقِيلَ: إِذا تَابَعَ الجَرْع مَرَّةً بَعْدَ أُخرى كالمُتكارِه قِيلَ: تَجَرَّعَه، قَالَ اللَّهُ عزَّ و …
  • بالهجر: هجر: الهَجْرُ: ضِدُّ الْوَصْلِ. هَجَره يَهْجُرُه هَجْراً وهِجْراناً: صَرَمَه، وَهُمَا يَهْتَجِرانِ ويَتَهاجَرانِ، وَالْاسْمُ الهِجْرَةُ. وَفِي الْحَدِيثِ: لَا هِجْرَةَ بَعْدَ ثلاثٍ؛ يُرِيدُ بِهِ الهَجْر ضدَّ الوصلِ، يَعْ …

قصائد ذات صلة

  • حلفت لها أن قد وجدت من الهوى
  • ويل الأعيسر ثكلته أمه
  • ألا ليتنا نحيا جميعا ببلدة
  • فوا كبدى مما أحس من الهوى
  • هل تذكرين إذ الركاب مناخة
  • وبتنا فويق الحى لا نحن منهم
  • وخوط من فروع النبع ضاحى
  • أما والذى حجت قريش قطينه