أصُفُّ المناديلَ قربي

الشاعر: رعد بندر · البحر: شعر التفعيلة

هذه القصيدة من شعر رعد بندر، من العصر الحديث، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر شعر التفعيلة، ورويّها حرف الفاء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أصُفُّ المناديلَ قربي — وأتركُ بيني وبين احتراقاتِها بُقعَةً مِن دماءْ

فمنذُ تعلّمتُ طيَّ الجَرَائِدِ طيَّاً أنيقاً — كما مَاكِناتِ الطِبَاعَةِ ثمَّ أعيدُ التفاتاتِها للرصيفْ

ومنذُ تعلّمتُ طيَّ النوافذِ طيَّ الرَّغيفْ — عرفتُ بأنَّ المناديلَ تصفرُّ شيئاً فشيئاً

إذا لمْ تجِدْ مَنْ يُجيدُ البكاءْ — تماماً كما العُشْب مِن غيرِ ماءْ

لأنّي كسولٌ كما قالَ عنّي معلّمُ درسِ القراءةِ — أخطِيءُ بالهمزةِ المومياءْ

فأكتُبُها مرَّةً فوقَ كُرسييها المنحني للوَرَاءْ — وأكتبُها مرة مثل طيرٍ نحيفْ

تلفّتَ فوقَ عمودٍ مُضَاءْ — سَأسحبُ مِن تحتِ همزةِ كلِّ الجَرَائِدِ كُرسييها الزئبقيَّ السخيفْ

وأرمي بكلِّ انحناءَاتِها والغباءْ — على قارعَاتِ النزيفْ

واصحَبُ عُشْبَ المناديلِ فوقَ اصفرارِ البلادْ — وأطلِقُ مِنها الجرَادْ

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الرغيف: الرَّغِيفُ : الكتلةُ من العجين. -: ما رُقِّق وخُبِزَ منه ج أرْغِفَةٌ ورُغُفٌ ورُغْفَانٌ.
  • المنحني: المُنْحَنَى [ حني]: الانْحِنَاءُ؛ تكثر المنحنيات في الطريق الجبلي.-: مكانُ الانحناء أو زمانُه؛ توقفت السَّيَّارةُ عند المنحنى/ مُنحنَى التطوُّر أي المراحِل التي مرَّ بها.
  • المومياء: المُومِيَاءُ : مَا حُنِّطَ مِنَ الأَجْسَامِ على طريقة قُدَماء المِصْرِيّينَ (معـ).

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة