أصُفُّ المناديلَ قربي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أصُفُّ المناديلَ قربيوأتركُ بيني وبين احتراقاتِها بُقعَةً مِن دماءْ
فمنذُ تعلّمتُ طيَّ الجَرَائِدِ طيَّاً أنيقاًكما مَاكِناتِ الطِبَاعَةِ ثمَّ أعيدُ التفاتاتِها للرصيفْ
ومنذُ تعلّمتُ طيَّ النوافذِ طيَّ الرَّغيفْعرفتُ بأنَّ المناديلَ تصفرُّ شيئاً فشيئاً
إذا لمْ تجِدْ مَنْ يُجيدُ البكاءْتماماً كما العُشْب مِن غيرِ ماءْ
لأنّي كسولٌ كما قالَ عنّي معلّمُ درسِ القراءةِأخطِيءُ بالهمزةِ المومياءْ
فأكتُبُها مرَّةً فوقَ كُرسييها المنحني للوَرَاءْوأكتبُها مرة مثل طيرٍ نحيفْ
تلفّتَ فوقَ عمودٍ مُضَاءْسَأسحبُ مِن تحتِ همزةِ كلِّ الجَرَائِدِ كُرسييها الزئبقيَّ السخيفْ
وأرمي بكلِّ انحناءَاتِها والغباءْعلى قارعَاتِ النزيفْ
واصحَبُ عُشْبَ المناديلِ فوقَ اصفرارِ البلادْوأطلِقُ مِنها الجرَادْ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر رعد بندر، من العصر الحديث، وتقع في ٩ أبيات. وهي من شعر التفعيلة، ورويّها حرف الفاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.